عـاجـل: مراسل الجزيرة: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بلدة كفر بطيخ بريف إدلب

تسريبات: الإمارات ضغطت لإقالة وزير خارجية ترمب

06/03/2018
إليوت برويدي وجورج نادر نادر ثنائيا مرتبط بالإمارات وفق ما برز أخيرا في وسائل إعلام عالمية ذكرت أنهما يمارسان ضغوطا للتأثير في السياسة الأميركية لصالح أبو ظبي أحدث الإصدارات بشأنهما تحقيق أجرته بي بي سي استند إلى رسائل إلكترونية مسربة لبرويدي الذي تربطه بالإمارات أعمال تقدر بمئات الملايين من الدولارات يظهر من المراسلات المسربة أن أبو ظبي سعت لاستبعاد وزير الخارجية الأميركي ريك تليرسون بسبب موقفه من الأزمة الخليجية خاصة لرفضه الانسياق وراء الموقف الإماراتي ضد قطر حتى في المراحل التي صدرت فيها مواقف ترمب قريبة من موقف دول الحصار فوفق المراسلات ضغطت برويدي خلال لقاء مع ترمب الخريف الماضي في اتجاهين الأول مواصلة دعم موقفي الإمارات والسعودية ضد قطر والثاني إقالة تليرسون واصفا إياه بالضعيف على أن يتم ذلك في ظرف سياسي ملائم هذا الشرح أرسله برودي إلى جورج نادر من خلال بريده الإلكتروني مضيفا أنه التقى أيضا جاريد كوشنر على حدة في الإطار ذاته تلك المحاولات لم تثمر حتى إن تيلرسون تحدث في الفترة ذاتها عن بقائه في منصبه حملة التحريض التي تمارسها الإمارات للوصول إلى دوائر القرار الأميركي لإقناعها بمشروع الإمارات والتحريض ضد قطر ليست بالجديدة فوفق وثائق وزارة العدل الأميركية بدأت أبوظبي لعبة محاولة شراء النفوذ السياسي عن طريق المال عام 2012 و تسارعت خطواتها في العام الذي تلاه وصولا إلى أزمة سحب السفراء عام 2014 بعد حل تلك الأزمة وصلت الإمارات حملتها بالتعامل مع شركات يديرها أشخاص معروفون بكراهيتهم للإسلام ومحسوبون على جماعات الضغط الموالية لإسرائيل شركات تلقت أموالا طائلة على مر السنين فهذه نسخة من تعاقد مع شركة هايدلبرغ تبين تلقيها نحو مليوني دولار مقابل خدماتها لفترة ستة شهور فقط من العام 2014 خلال الأزمة الخليجية الحالية كثفت الإمارات من استئجار تلك الشركات ونوعت خياراتها فشملت شركات متخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي مثل اس سي ال شوسيل التي تلقت مقابل خدماتها لثلاثة أيام فقط أكثر من 64 ألف دولار أنتجت خلالها أعمالا وأوسمة معادية لقطر في وسائل التواصل الاجتماعي كما عمدت شركاتها المستأجرة إلى تكثيف محاولات تواصلها مع مسؤولين وبرلمانيين ووسائل إعلام وزودتهم بمعلومات ضد قطر كما يبين هذا الجدول ممارسات الإمارات رسمت مفارقة يختزلها في نظر كثيرين سؤال جوهري وهو إذا كانت الأزمة الخليجية صغيرة جدا كما تحاول أن تروج دول الحصار فلماذا جيشت تلك الدول اللوبيات في أميركا يصعب حصرها وتنفق عليها أموالا طائلة يحرم أبناءها من الاستفادة منها أما الدول فلا يجري التعاطي معها بناءا على حجمها بل على أفعالها ولكم في إسرائيل ونفوذها داخل دوائر اتخاذ القرار الأميركي مثل