البريد يعود للصومال بعد عقود من الغياب

06/03/2018
لأول مرة يفتح مكتب البريد الصومالي أبوابه مستأنفا عمله بعد توقف دام نحو عقدين عودة خدمة البريد من جديد جاءت بعد جهود بذلتها الحكومة الصومالية ووقعت خلالها اتفاقية مع الدولة جيبوتي لتكون نقطة تجميع ووصل لتسهيل عمليات هذا المكتب ويقول المسؤولون إنه بإمكان مكتب البريد حاليا استقبال الرسائل والبضائع من الخارج فقط ويجري العمل على استكمال عمله إرسالا واستقبال مع بدئنا للعمل قررنا أن نشجع المواطنين لإنشاء صناديقهم في الوزارة فالرسومات الشهرية هي دولاران فقط اي 24 دولارا في السنة نسعى لتطوير الخدمات والتسهيلات التي نقدمها للمواطنين ونأمل أن تساعدهم عودة هذه الخدمة في تلبية احتياجاتهم وأن يكون لدى الأفراد والمؤسسات حسابات معروفة ليسهل تواصلهم فالصوماليون عبروا عن ارتياحهم لعودة هذه الخدمة التي طالما كان تعطلها عقبة في تواصلهم مع الخارج فغياب حسابات صندوق البريد في الصومال مثلا لعلي عبد وأمثاله مشكلة في علاقاتهم مع المؤسسات التي يتعاملون معها وهو يرى أنه وبمجرد افتتاحه لحسابه الجديد قد أغلق صفحة من المعاناة أعمل في مؤسسة تهتم بالإغاثة في الغالب كنت أواجه مشاكل أثناء تقديم المقترحات لدى المؤسسات التي أتعامل معها وهي أنهم كانوا يطالبونني بعنوان بريدي اليوم وبتدشين خدمة البريد الصومالية أستطيع العمل بثقة كاملة على المستويين الوظيفي والشخصي فبدون بريد حقيقي يصبح التواصل صعبا كانت الشركات الخاصة هي من ملء الفراغ الذي تركه انهيار الحكومة الصومالية ومؤسساتها والشركة ديي اتش ال مثلا تعمل في الصومال منذ نحو عشرين عاما وهي تنقل الرسائل والبضائع من الصومال وإليه ويرى كثيرون أن عودة خدمة البريد الصومالية ستعيد ترتيب الحياة التجارية في البلاد وذلك بإعادة تفعيل عناوين المواطنين البريدية عودة خدمة البريد الصومالي هي جزء من حركة التعافي التي تشهدها الصومال في الفترة الأخيرة ويرى كثيرون أنها جاءت في وقتها المناسب جامع نور الجزيرة مقديشو