"أيباك" تختتم مؤتمرها السنوي بواشنطن

06/03/2018
قرار ترمب بشأن القدس أضفى أجواء احتفالية على جلسات مؤتمر إيباك المؤتمر عقد أيضا في وقت تبدو فيه علاقات المنظمة مع الإدارة الحالية والكونغرس في أحسن أحوالها نظرا لدعمهما غير المحدود لإسرائيل كل ما قدمناه لإسرائيل لم يكن فضلا أو معروفا سواء كان قرار نقل السفارة أو الانسحاب من اليونسكو أو قرارنا بشأن الأونروا فمقاربتنا إزاء إسرائيل تتمحور حول فكرة واحدة وهي أن إسرائيل يجب أن تعامل كأي دولة عادية كرست إيباك مؤتمرها لحشد التأييد لأجندة ترى في اتساع نفوذ إيران وبقاء برنامجها النووي خطرا وفي استمرار الدعم المالي للفلسطينيين مشكلة وفي تواصل حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية تهديدا يتعين مواجهته الفشل في الشرق الأوسط كان مصدره سوءا في التقدير لثماني سنوات فشلت الإدارة السابقة في أن تقود كحليف ترحيب بالهجوم على الإدارة الديمقراطية السابقة رغم تحذيرات من قيادات في إيباك من استمرار خسارتها مشاركة وتأييد الديمقراطيين لأنشطتها بل وتحذيرات من خسارة تأييد فئات أوسع واحدة من أكبر المشكلات التي ستواجه إسرائيل في المستقبل وليس الآن ويجب أن نقلق منها وهي حقيقة أن الكثيرين في الجيل الجديد لا يشاركوننا الولاء والحب نحو إسرائيل كما هو حال جيلنا وهذه مشكلة يجب مواجهتها والتعامل معها مشاركة نتنياهو في الجلسة الختامية لمؤتمر إيباك أثارت جدلا بسبب فضائح الفساد والمخاوف من تبعات سياسية جراء مشاركته في ظروف كهذه مؤتمر إيباك كان بدأ أعماله بالتزامن مع مظاهرة مناهضة لدوره في تسخير النفوذ الأميركي لدعم احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية ومع ندوة في واشنطن كشفت تنامي معارضة الأميركيين لنفوذ إيباك مراد هاشم الجزيرة واشنطن