أزمة الكوريتين تنفرج بجهود ذاتية

06/03/2018
شهر ابريل المقبل هو موعد القمة التي اتفقت الكوريتان الشمالية والجنوبية على عقدها على مستوى زعيمي البلدين في المنطقة منزوعة السلاح بين الطرفين وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات قمة تهدف إلى تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية وتمهيد الطريق لمحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن على ما أعلن رئيس مكتب الأمن القومي الكوري الجنوبي تشونغ أويانغ الذي زار كوريا الشمالية على رأس وفد كوريا الشمالية أعربت عن استعدادها لنزع الأسلحة النووية وقالت إنه لا حاجة للإبقاء عليها في حال إزالة التهديدات العسكرية وضمان أمن النظام وهي مستعدة لحوار صريح مع واشنطن بشأن الأسلحة النووية والعلاقات الثنائية وبثت القناة الكورية الشمالية الرسمية لقطات للقاء بين الوفد الكوري الجنوبي المؤلف من عشرة مسؤولين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي نقلت عنه القناة عزمه على تعزيز العلاقات بين الكوريتين وفتح صفحة جديدة من التقارب وظهر الزعيم الكوري الشمالي وهو يتسلم رسالة مكتوبة من نظيره الجنوبي نقلها الوفد الرسمي كوريا الشمالية أعلنت بوضوح أنها لن تقوم بأي تجربة نووية أو صاروخية خلال فترة المحادثات كما أنها لن تقوم بأي أعمال استفزازية وكان أكثر من مسؤول أميركي أعلن عن إمكانية إجراء حوار مع كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي على الرغم من أنها أجرت خلال العام الماضي تجربة نووية هي الأقوى في تاريخها وأطلقت صواريخ بالستية بعيدة المدى يستطيع بعضها الوصول إلى الأراضي الأميركية وستكون القمة المرتقبة بين الكوريتين الثالثة من نوعها منذ انتهاء الحرب بينهما وقد عقدت القمتان السابقة في عامي 2000 و2007