الدراما التركية.. حلقة جديدة بعلاقات أنقرة والرياض

05/03/2018
الدراما التركية أهي حلقة أخرى في علاقات سياسية بين أنقرة والرياض لا هي سيئة ولا هي جيدة لا مكان المسلسلات التركية المدبلجة على قنوات مجموعة أم بي سي السعودية والتي تتخذ من دبي مقرا لها دون سابق إنذار تقرر وقف عرض جميع المسلسلات الجديدة والقديمة كما حذفت كل الحلقات والروابط والصور والأخبار المرتبطة بها على شاهد دوت نت ومواقع القنوات بعد القرار الدرامي بالنسبة لبعض مشاهدي ام بي سي لم يتمكن الجمهور من مواصلة متابعة ثلاثة مسلسلات على الأقل وهي أنت وطني وحب للإيجار والدخيل لم تعلن إم بي سي عن قرارها بشكل رسمي ولم تفصح عن الجهة المباشرة وراء الخطوة التي ربطت بالعلاقات الثنائية الفاترة بين المملكة العربية السعودية وتركيا وقف أم بي سي المسلسلات التركية المدبلجة والتي كانت السباقة إلى إدخالها للبيوت العربية سيكلفها خسائر مادية تقدرها بعض الجهات بملايين الدولارات إذ عليها ملء الفراغ التركي بمسلسلات برازيلية ومكسيكية وغيرها وفق ما نقلته بعض وسائل الإعلام والمواقع مؤيدو الإجراء غير المسبوق برر ذلك بأنه مصلحة المشاهد السعودي وبيئته المحافظة ولكن ألا تروج المملكة لمرحلة انفتاح لا مثيل لها في تاريخها علما أن جرعة عدم المحافظة والجرأة أكبر بكثير في المسلسلات البرازيلية والمكسيكية المرشحة لتعويض الإنتاج التركي هل الإجراء الأخير هو تصعيد في مسلسل علاقات ثنائية حاولت تركيا دائما للحفاظ على شعرة معاوية فيها مع السعودية يختلف البلدان في قضايا إقليمية عدة لكن ذلك لم يؤثر كثيرا في العلاقات التجارية والسياحة تحديدا انتظرت الرياض خمس عشرة ساعة لإصدار بيان تؤيد فيه الشرعية والرئيس أردوغان بعد فشل محاولة انقلاب صيف 2016 ولم تنظر أبدا بعين الرضا إلى موقف تركيا الداعم لقطر منذ اليوم الأول للحصار ضمن المطالب الثلاثة عشر لدول الحصار التي قوبلت بالرفض كان إغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة موقف لم يمنع المسؤولين الأتراك من زيارة المملكة والدعوة إلى حل الأزمة الخليجية عبر الطرق الدبلوماسية قرار المحطات السعودية مقاطعة الدراما التركية أهوى الحلقة الأخيرة في مسلسل العلاقة الصعبة بين الرياض وأنقرة أم أن القادم من الأيام سيشهد سيناريوهات متوقعة وأخرى مفاجئة المؤكد أن عبارة يتبع هي الثابتة