قوات النظام تزحف نحو الغوطة لتقسيمها

04/03/2018
يتأمل ملامحها لآخر مرة قتلت طفلته ومعها آخرون في غارات جوية سورية وروسية بدأت الطائرات القصف مع انتهاء مهلة الساعات الخمس تمتلئ المراكز الطبية بجثث القتلى في انتظار أن يهدأ القصف لتوارى هذه الأجساد الثراء يقول الناشطون إن العالم لا يبصر معاناة المدنيين في الغوطة فعبروا عن ذلك بلف جثامين الأطفال بأكياس مساعدات الأمم المتحدة لعل رسالتهم تصل يوم دام آخر قتلت فيه عائلة حرقا في قصف الطائرات بالبراميل المتفجرة بلدة مسرابة لم يخرج أحد من المعابر خلال فترة الهدنة اليومية التي حددها النظام لخروج المدنيين بل قال النظام إنه نفذ عمليات عسكرية ضد من وصفهم بالإرهابيين خارج أوقات التهدئة المحددة والسيطر على مساحات جديدة شرقي الغوطة انطلاقا من فوج الشيفونية باتجاه مزارع مسرابة والأشعري وبيت سوى ليحكم السيطرة على ستة مواقع في الغوطة الشرقية أبرزها بلدات أوتاوا والنشابية وحذرنا وتل فرزات الاستراتيجي الذي يتيح لقوات النظام السيطرة على مساحات واسعة وحيوية في منطقة المرج تقدم كان قد سبقه إعلان جيش الإسلام أكبر فصائل المعارضة المسلحة انسحابه من بعض المواقع بسبب القصف العنيف على المنطقة إلا أن المعارضة عادت وأعلنت استعادة السيطرة على بعض المواقع في أطراف الشيفونية وتسعى قوات النظام من خلال هذا التقدم إلى شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين شمالي وجنوبي لتضييق الخناق أكثر على المعارضة المسلحة