هذا الصباح-تزيين البيض في بولندا تقليد وفن وتجارة

31/03/2018
فن يحتاج إلى كثير من الأناة والصبر والمهارة في الإمساك بخيوط البردي لأنها هشة وقد تتكسر بسهولة تعمل في تزيين البيض بخيوط البردي منذ أربعين عاما وقد سعت إلى تعليم تقنياتها وتصاميمها لأطفال المدارس في مدينة لوبلين أملا في الحفاظ على تراث سكان كوبيبيل شمال شرقي بولندا من الاندثار يستغرق مني تفريغ القصب شهرا كاملا يجب أن يجمع أولا في مراحله الأولى لأنه ينمو في المستنقعات هلينا بدأت تعليم الصغار بخيوط البردي والقطن مستفيدة من ولع الصغار بتزيين البيض خصوصا أن عيد الفصح بات قريبا وركزت على ألوان الملابس الشعبية التي ترتديها الفتيات والفتيان في مناسبات الأعياد وهي الأخضر والأحمر والأصفر والأبيض وكان التحدي بالنسبة للأطفال التعامل مع خيوط البردي الهشة ولصقها بغراء مصنوع من طحين الذرة حسب الطرق التقليدية القديمة ويبدو أن الفنانة نجحت في مهمتها وما ساعدها في ذلك البرد القارس الذي حبس التلاميذ في فصولهم الدراسية يشتهر البولنديون ابتكار طرق مختلفة لتزيين البيض فمنهم من يتبع الطرق التقليدية بصبغه وزخرفته وهم يحرصون على هذا التقليد لأنه يكون فرصة لاجتماع الأسرة والاشتراك في عمل مسل واحد وهناك من يتخذ من البيض خامة لإنتاج أعمال فنية تحافظ على رموز عند المسيحيين الأرثوذكس فهم يرون فيه بداية حياة جديدة ويجد آخرون في قشور البيض خامة جيدة لنحت قطع فنية تذكارية قد تدوم طوال العمر اذا معتنى بها مقتنيها