طائرات الموت تلاحق السوريين في ريف إدلب

31/03/2018
يرحل المهجرون من الغوطة الشرقية من الموت إلى الموت فالغارات الروسية والسورية التي استهدفت مدنا وبلدات في ريف إدلب قتلت وجرحت عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال وبينهم أيضا رجل وابنه كانوا خرجوا حديثا من الغوطة الشرقية باتجاه إدلب الغارات استهدفت مدينتي أريحا وجسر الشغور وبلدات الدانة سنقول والخطيرة وجميعها مدرجة ضمن المنطقة الرابعة لاتفاق خفض التصعيد المتفق عليه بين روسيا وإيران وتركيا الموت أيضا لاحق المهجرين في الحافلات وأحد عشر شخصا منهم ضمن الدفعة السابعة لن يصلوا إلى بر الأمان في إدلب إذ قتلوا وجرح آخرون جراء حادث مروري تعرضت له الحافلة التي كانت تقلهم في منطقة نهر البارد بريف حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري ومن بين المصابين عناصر من الهلال الأحمر السوري كانوا يرافقون القافلة وكانت أكثر من 129 حافلة تحمل 6300 شخص شخص بينهم ألفا مقاتل من المعارضة وصلت إلى إدلب ضمن الدفعة السابعة من مهجري الغوطة وبذلك ارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إدلب ضمن اتفاقات منفصلة في الغوطة إلى حوالي 40 ألفا وخرج قرابة مائة وخمسين ألف شخص إلى مناطق سيطرة النظام السوري بعد فتحه معابر ضمن اتفاق مع المعارضة وتحدثت مصادر عن حالات اعتقال بالمئات في حق النازحين وخاصة الذكور في سن التجنيد مسلسل الموت المستمر يأتي بينما تنطلق الدفعة الثامنة من أهالي جنوب الغوطة الشرقية للخروج منها إلى إدلب وبخروجها يسدل الستار على وجود المعارضة بجنوب الغوطة الشرقية المعارضة السورية ما تزال تسيطر على مدينة دوما ومحيطها ضمن مساحة لا تتجاوز أربعة عشر كيلو مترا مربعا محاطة بقوات النظام السوري برا وجوا وكان النظام السوري بدأ في الثامن عشر من شباط فبراير الماضي حملة عسكرية مدعومة جوا من روسيا على مناطق سيطرة المعارضة في الغوطة والسيطرة على مساحات واسعة بالقتال وباتفاقات خروج وفاتورة ثقيلة من الضحايا المدنيين تجاوزت ألفا وستمائة قتيل وآلاف الجرحى والمصابين