ريم بنّا.. رحلت لكنها تركت صوتها يغني للمقاومة الفلسطينية

31/03/2018
في مدينة الناصرة أبصرت ريم بنا النور وهناك أيضا ودعت الحياة تسعة أعوام صارعت ريم بنا مرض السرطان الذي غزا جسدها في 2009 الكلمة الأخيرة في هذه المعركة كانت للمرض الذي غيبها عن اثنين وخمسين عاما حين الحديث عن مسيرة لابن الفنية فإننا في حضرة سيدة متعددة المواهب مغنية ملحنة وموزعة موسيقية إلا أن انتماءها لفلسطين كان غالبا فوهبت نفسها في سبيل إحياء التراث الفلسطيني وانتشاله من غياهب النسيان وتفردت ريم بنا بطابع خاص بتقديم الأغاني التراثية بموسيقى عصرية برز اسمه ينبني على الساحة الفنية في تسعينيات القرن الماضي بعد تخرجها مباشرة من المعهد العالي للموسيقى في موسكو خلال ثلاثة عقود أصدرت ريم بنا ثلاثة عشر ألبوما طغى عليها الطابع الفلسطيني الوطني وتجاوز صوتها حدود فلسطين وكسر قضبان سجون الاحتلال واستوطن خيام اللجوء لقبت بصوت القضية اولت ريم بنا الطفولة حيزا كبيرا من فنها خصت به الأطفال ضحايا الحروب الصامتين في 2009 داهم المرض ريم بنا فبدأ مشوار معاناتها ومقاومتها لسرطان الثدي أصيبت ريم بنا بشلل في الوتر الصوتي الأيسر ما اضطرها في إلى التوقف عن الغناء وإلى الأبد ويحسب لريم بنا مواقفها المساندة للمظلومين فوقفت إلى جانب الشعوب العربية في ثوراتها منذ عام 2011 وأيدت الثورة السورية وكنت أطفال سوريا ونتيجة لمواقفها السياسية منعت ريم بنا من دخول مصر عام 2015 صبيحة الرابع والعشرين من مارس آذار رحلت الغزالة البيضاء خلعت عنها ثوب السقام ورحلت بهذه الكلمات نعت الشاعرة الفلسطينية زهيره صباغ ابنتها ريم بنا