عـاجـل: مراسل الجزيرة: المعارضة السورية المسلحة تسيطر على بلدة كفر بطيخ بريف إدلب

تحولات السعودية.. مرحبا بالأسد بعيدا عن إيران

31/03/2018
لعلها لم تكن صدفة أن يتحدث حسن نصر الله قبل أيام عن لقاء سعودي سوري عقد أخيرا اللقاء وفق الرجل كان رفيع المستوى واقترح فيها السعوديون مطلبا واضحا على النظام السوري اقطعوا علاقاتكم بإيران مقابل وقف دعمنا لمعارضيكم وسنشارك أيضا بسخاء في إعادة إعمار بلادكم أيام قليلة تمر على ما كشفه نصر الله إذا صح حتى يأتي ولي العهد السعودي ليعزف على الوتر نفسه الأسد باق في كل الأحوال ومن الأهمية ألا يتحول وربما يقصد أن لا يبقى دمية في أيدي الإيرانيين اهي زلة لسان خاصة وأن الإعلام المحسوب على الرياض تعامل مع تصريحات ولي العهد لمجلة التايم كأنها لم تكن ربما لكنها تكشف عما هو مسكوت عليه فعليا في السياسة السعودية الجديدة الجبير نفسه بحسب المعارضة السورية رأى أن عليهم أن يتعاملوا مع الأسد كأمر واقع نفى ذلك هو لاحقا لكنهم لم ينفوا ما سمعوه بآذانهم الأسد لم يعد عدوا أو على الأقل أصبح موجودا بحكم الأمر الواقع ولا بد من التعامل معه على نحو أو آخر على أن طرحا كهذا يتسم بسذاجة بالغة وفقا للبعض فكيف يستقيم أن يصبح رجاءك هو مجرد إبعاد الأسد عن إيران ليس أكثر فهل كانت مشكلة الرياض مع الأسد لعلاقته مع طهران أم للمقتلة غير المسبوقة التي يقوم بها ضد شعبه يعطف على هذا أن منطق كهذا يكفل ما هو بديهي في السياسة بحسب كثيرين فمن أبقى الأسد هو الإيرانيون فلولا تدخلهم لأطيح بالرجل منذ سنوات وبتداخلهم ولاحقا الروس أصبحت لهم اليد العليا عليه فليس هو من يقرر أن يبقى أو يبقي هذا الطرف أو ذاك بل هم لا يعرف بعد ما إذا كانت تصريحات ولي العهد السعودي الأخيرة جزءا من إستراتيجية جديدة أم لا لكن البعض يرى أنه يدرج سياسات بلاده بعد أن جوفها وانقلب عليها في سياق مختلف يقترب من سياق حليفه السيسي وذاك الذي يرى كثيرون أنها وجهة نظر ترمب إزاء مفهوم التدخل في الخارج ما يفسر انسجام مقولات ولي العهد السعودي مع تلك التي يتبناها مناصروه في القاهرة وعرابها في البيت الأبيض إذا صح الوصف إزاء قضايا المنطقة برمتها من صفقة القرن إلى التدخل الإيراني وما بينهما يعضد من هذا خروج الرئيس الأميركي نفسه متحدثا عن انسحاب وشيك من سوريا وذاك يعني أن تترك للأسد ومن يناصره فعليا إضافة إلى تجميد أموال كانت مخصصة لإعادة إعمار ذلك البلد هل كان ترمب يقصد فعليا ما قاله حتى الخارجية الأميركية لا تعرف جوابا على سؤال كهذا لكن ذلك قد يعني أن ثمة موقفا يتبلور ولما يصل إلى شكله النهائي بعد إزاء عدة ملفات في المنطقة ومن بينها سوريا ويرى أنصار هذه المقاربة أن الهدف الأميركي هو طهران لا دمشق وأن من الأفضل تجزئة الملفات المترابطة لتسهيل التعامل معها فعزل سوريا عن إيران يمنح ترمب ربما مرونة وهامش المناورة أوسع لحشد التأييد ضد طهران أما بالنسبة للرياض فيبدو أنها آخر من يعلم بحسب البعض فحتى ولي العهد السعودي فوجئ بتصريحات ترمب الأخيرة على ما يبدو لا تخرج بسرعة من سوريا رجاءا وجودكم يصب التوسع الإيراني يقول هذا وهو نفسه لا يرى ما يمنع بقاء الأسد كأن بقاءه ليس دليلا حاسما وقاطعا على توحش النفوذ الإيراني والروسي في سوريا والمنطقة بأسرها