بعد تمويلات القذافي.. تهم فساد جديدة لساركوزي

30/03/2018
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي دخل نفق المحاكمات والمتابعات القضائية وقد لا يخرج منه بريئا فعلى هامش تحقيقات قضية تمويلات نظام معمر القذافي لحملته الانتخابية عام 2007 اكتشف المحققون قرائن قضية أخرى تتعلق بالرشوة واستغلال النفوذ ودون إبطاء قرروا إحالته على المحاكمة فالشرطة الفرنسية اكتشفت من خلال عملية تنصت هاتفي أن ساركوزي ومحاميه تينغزونغ حاول رشوة القاضي جيلبير أيزيبيغ بمنصب رفيع في موناكو مقابل إعطائهم معلومات سرية حول سير قضية أخرى اتهم فيها ساركوزي سابقا وهي معروفة إعلاميا بقضية بيتانكور لكن ساركوزي ومحاميه يصرون على براءته فطعنوا لدى القضاء في قرار محاكمته الجديد ووصفوا عملية التنصت بغير القانونية بينما اعتبر ساركوزي في وقت سابق أن مسلسل مقاضاته ناتج عن استنزافه ممن وصفها بعصابة أشرار حتى وإن أخذ الدفاع عن نفسي عام أو عامين أو حتى عشر سأسحق هذه العصابة سأنتصر لشرفي ولست أنوي التنازل ولو سنتيمتر واحد لهذه العصابة في حين يصعب فيه التنبؤ بمدى تورطه وبراءة ساركوزي من التهم التي تلاحقه ثمة شبه إجماع لدى المراقبين في فرنسا بأن التطورات الأخيرة ستهزه أكثر ثقة الفرنسيين في السياسة والسياسيين نيكولا ساركوزي بقطع النظر عن شخصية نيكولا ساركوزي فإن تداعيات هذه القضايا على صورة الحياة السياسية في فرنسا ونظرة الفرنسيين للسياسيين ستكون سلبية للغاية وهذا سيقوي إحساس الفرنسيين بالقرف من السياسة وسيعزز إحساسهم بأن السياسيين في أغلب الأحيان مرتشون ليس ساركوزي وحده من لاحقته تحقيقات واتهامات من هذا النوع فقد سبقه فرانسوا فيو وجاك شيراك وغيرهما لكن اللافت هذه المرة هو أن ساركوزي سيكون أول رئيس فرنسي سابق يحاكم رسميا من أجل تهم بهذه الخطورة نهاية المتاعب القضائية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي تبدو بعيدة فبعد اتهامه أوليا في قضية أموال ليبية هاهو ساركوزي مطلوب للقضاء مجددا بتهم الفساد واستغلال النفوذ قضية جديدة وقد لا تكون الأخيرة حافظ مريبح الجزيرة باريس