اتفاق لخروج مقاتلي جيش الإسلام من دوما

30/03/2018
وزارة الدفاع الروسية تعلن التوصل إلى اتفاق مع جيش الإسلام يقضي بخروج مقاتليه من مدينة دوما آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة في الغوطة الشرقية وأكبر مدنها وفي حال حسم مصير المدينة لصالح قوات النظام تطوى صفحة الغوطة الشرقية من الثورة السورية ويزدل معها الستار وعلى صراع عسكري كان الأقرب إلى وسط العاصمة دمشق وعلى فصول مريرة من المعاناة الإنسانية جراء قصف مروع وحصار جائر استمرت لأكثر من خمسة أعوام وبلغت ذروتها مع بدء الحملة العسكرية منتصف شهر شباط فبراير الماضي الاتفاق المعلن عنه مع جيش الإسلام الثالث من نوعه وسيكون الأخير في حال دخل حيز التنفيذ إذ سبقه اتفاقان قضاياها بإخلاء مدينة حرستا وقد كانت تحت هيمنة فصيل أحرار الشام وإخلاء القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية ضمن اتفاق أبرم مع فصيل فيلق الرحمن والذي لا يزال تنفيذه جاريا مع مغادرة دفعة سادسة قالت وكالة الأنباء الرسمية سانا إنها مكونة من 128 حافلة تقل سبعة آلاف شخص بينهم ألفان من مقاتلي المعارضة المسلحة وبحسب إحصائيات المعارضة فإن مجموع الواصلين إلى إدلب خلال الأيام ضياء تجاوز ثلاثين ألف شخص الإعلام الرسمي يصنف المهجرين على أنهم إرهابيون ويستثني من هذا التوصيف من قرر التوجه إلى مناطق سيطرة قوات النظام عبر الممرات الآمنة وعددهم بحسب وكالة سانا وصل إلى نحو مائة وخمسين ألف شخص يجري نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة إلا أن المعارضة السورية حذرت في المقابل من مصير مجهول ربما يواجه الآلاف منهم وعلى وجه التحديد الذكور متهمة النظام السورية بتجنيد المئات في صفوف قواته واعتقال آخرين