هذا الصباح-"تنين بيت لحم" قصة الفلسطينيين بلغة الموسيقى

03/03/2018
من وحي الأساطير القديمة قدمت أوركسترا معهد إدوارد سعيد عرضها الجديد بعنوان تنين بيت لحم الذي استوحيت قصته من أسطورة قديمة عن قديس مسيحي عرف باسم مارجريس استطاع أن يتغلب على التنين قصة رواية تنين بيت لحم مستوحاه من أسطورة مارجريس وبالذات من أسطورة سان جورج يصارع التمييز ولكن في معالجة جديدة في قالب فانتازيا خيالي يركز على واقع الحياة في مخيم الدهيشة جاء العرض بقالب جديد إلى حد كبير تتحول فيه لغة النص والكلمات إلى نوتات موسيقية فكل شخصية تحولت إلى آلة موسيقية الطفل خضر بطل قصة عبرت عنه الآلات الوترية أما التنين فعبرت عنه هذه الآلات افرح خضر فتفرح الموسيقى ثم يحزن فيحزن خضر طفل فلسطيني يسكن مخيم الدهيشة لم يخرج يوما من حدود الجدران التي أقامها الاحتلال ويعاني استهزاء زملائه لكن القصة تمضي لتناقض أسطورة إذ يظهر تنين في حياته يحقق له بعضا من أحلامه فيحلق الاثنان عاليا في السماء ولأن الاحتلال لا يزال الحقيقة الواقعة في حياة الفلسطيني فقد اقتصر حضور أعضاء الأوركسترا على الموسيقيين من أبناء الضفة الغربية بما فيها القدس وغابت غزة الاوركسترا بشكل أساسي هي طلاب المعهد من كل امكان أماكن تواجدهم كل مدنهم من القدس من بيت لحم من الخليل من نابلس من أريحا من جنين فقط مش موجود هم طلاب غزة وكما حلق التنين في القصة المروية تحلق بك الموسيقى لتحكي قصة جديدة من واقع الفلسطيني الذي لم يستسلم يوما للحزن او اليأس يروي الفلسطيني قصته هذه المرة بلغة قادرة على الوصول إلى أقاصي العالم هي لغة الموسيقى فيها من الإبداع الكثير لاكنها ايضا تعبر عن أحلام تبدو بسيطة للعالم لاكنها بالنسبة لطفل فلسطيني مازالت تحتاج إلى مخلص ربما مازال يعيش في الاساطير شيرين أبو عاقلة الجزيرة من جامعة بيرزيت