الحرب تسلب أرواح أطفال الغوطة وتختطف أحلامهم

03/03/2018
تحت ركام الحروب تؤد الطفولة كأي طفل لزمن الحرب يحيى أطفال الغوطة مسلوبي الحياة والأحلام على مدى سبعة أعوام اختطف الحصار والحرب كثيرا من أحباء محمد نجم وأصدقائه بعيون طفل لم يتجاوز خمسة عشر عاما ينقل محمد مآسي أقرانه في الغوطة وهم يتجرعون المرارة ذاتها تراجيديا إنسانية بما للكلمة من معنى يعيشها أطفال الغوطة إنها الحرب إذ تمعن في واد الطفولة فقر وحصار وجوع وقصف يتخطف الأرواح اليانعة نحو 90 طفلا قتلوا في الغوطة الشرقية في أربعة أيام فقط سبقت إعلان الهدنة ومن بين أربعمائة ألف محاصر داخل الغوطة هناك مائة وخمسة عشر ألف طفل يتكدس هؤلاء في أقبية تفتقر لأدنى مقومات الحياة بسبب الحصار الذي يخنق الغوطة منذ خمسة أعوام وفي الغوطة اثنان وخمسون ألف طالب يتهددهم المجهول إذ تحرمهم الحرب حقهم في التعليم ضمن بيئة آمنة تتشابه الأيام على أطفال الغوطة تبدأ بسعي حثيث بحثا عن لقمة تسد رمق الأجساد النحيلة المنهكه من الجوع وتنتهي بمراسيم دفن لمن حصدتهم قنابل النظام لم تجد منظمة اليونيسيف كلمات في لغات العالم تصف ما يكابده الأطفال هناك في الغوطة فأصدرت بيانها بسطور فارغة من دون كلمات ليس هنالك كلمات بإمكانها أن تنصف الأطفال القتلى وأمهاتهم وآباءهم وأحباءهم تصدر اليونيسيف هذا التصريح لأننا لم نعد نملك الكلمات لوصف معاناة الأطفال وحدة غضبنا هل لا يزال لدى أولئك الذين يلحقون الأذى كلمات لتبرير أعمالهم الوحشية في السابع والعشرين من الشهر الماضي أعلنت روسيا هدنة إنسانية في الغوطة رغم التعهد الروسي لم يوقف النظام قصف الغوطة وللمفارقة فإن أول ضحايا خرق هدنة كان طفلا