هذا الصباح- الروبوتات خير رفيق لكبار السن باليابان

29/03/2018
ارتفاع نسبة المسنين ونقص الأيدي العاملة دفع اليابان للاستعانة بالروبوتات أكثر من أي بلد آخر في العالم هنا في أحد دور المسنين في العاصمة طوكيو تقوم الروبوتات بكثير من الأعمال فهي تتولى أمر تسلية النزلاء واستخلاص ضحكات خافتة من أفواههم المتعبة أكثر من ذلك فهي تقود عمليات الإحماء والتمارين البدنية الخفيفة مصدرة أوامرها الحركية الواحدة تلو الأخر عرفت الروبوتات طريقها إلى هذه المنشأة عام 2013 وكان ذلك بمنحة من حكومة العاصمة ببر وبارو وآيبو روبوتات تروح وتجيء طوال ساعات اليوم تسلي وتدرب وتذكر بمواعيد الأدوية وغير ذلك عدا عن كونها ترافق المسنين إلى فراشهم إذ تبدو وكأنها تستمع لما يقصونه عليها فالنزلاء يبثونها همومهم والحال الذي انتهوا إليه بعد ذهاب الشباب وحضور الأمراض والوحدة تعول اليابان كثيرا على الروبوتات الشركات الكبرى والجامعات لا تكف عن تطويرها وتنويع الخدمات التي تقدمها كل هذا للتغلب على نقص الأيادي العاملة فهذا البلد لا يحبذ فتح حدوده أمام العمال الأجانب