رفض فلسطيني لتهديد السفير الأميركي في إسرائيل لعباس

29/03/2018
بالنسبة للفلسطينيين مؤيدين للقيادة الفلسطينية ومعارضين فإن تهديدات السفير الأميركي باستبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرفوضة وتؤكد عداء الإدارة الأميركية للشعب والقضية لم تمر أي تسوية بدون موافقة الشعب الفلسطيني لن يكون هناك أي بديل مهما كان لا يمكن القيادة البديل إنها تتنازل عن ثوابط معينة ما لم يكن إنه بدهم يكونوا عملاء لأميركا وإسرائيل يعني في غير هيك يعني حيث ترى أوساط السلطة الفلسطينية أنها تتوج سلسلة القرارات التي اتخذتها إدارة الرئيس ترمب من اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها ووقف دعم السلطة الفلسطينية ووكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وأيضا إغلاق سفارة فلسطين لديها هو لا يملك الحق ولا من السلطة ولا من الشرعية ولا من الأدب بحيث يتحدث عن الرئيس أبو مازن ويطالبه بالمغادرة لأنه لا يريد عملية سلام ترمب التي هي ليست لا عملية سلام ولا علاقة لها بالسلام إنها نذر صفقة القرن حسب القيادة الفلسطينية وهو ما تتفق معها عليه المعارضة أيضا التي تؤكد أن استبدال الرئيس هو قرار الشعب الفلسطيني وليس بيت ترمب الأبيض ودهاليزه نحن نؤكد رفضنا لأي تدخل أميركي رفضنا لكل الضغوط الأميركية وندعو إلى تصليب الموقف الفلسطيني ببناء وحدة فلسطينية حقيقية السفير فريدمان الذي شته الرئيس الفلسطيني علانية في خطابه الأخير يرى فيه الفلسطينيون ممثلا لحكومة اليمين والاستيطان الإسرائيلي وهو ما يجعل عثوره على بديل لعباس يقبل بالتفاوض على أساس الاشتراطات الأميركية أمرا مستبعدا سواء من داخل نسيج السلطة أو من خارجه معارضا كان أو مفصولا يصر الفلسطينيون أنهم هم دون غيرهم من يصنع القرار الفلسطيني وتهديدات الإدارتين الأميركية والإسرائيلية باستبدال الرئيس الفلسطيني بآخر يمضي معهم في صفقة القرن لن تجد لها آذانا صاغية في الشارع الفلسطيني بمعارضيه ومؤيديه على حد سواء وليد العمري الجزيرة من مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله