العفو الدولية: سخرية من حملات تحسين صورة السعودية

29/03/2018
من العادة أن تكون النظرة كلام المنظمات الحقوقية الدولية منددة أو مناشدة ولكن سيختلف الأمر هذه المرة منظمة العفو الدولية تطلق حملة بنكهة ساخرة ساخرة من حملات السعودية في الإعلام الغربي خصوصا لتحسين صورتها مقابل مئات الآلاف من الدولارات المدفوعة لشركة متخصصة في هذا الشأن قبيل زيارة ولي العهد السعودي بريطانيا والولايات المتحدة انطلقت حملة العفو الدولية بينما كان ولي العهد السعودي يجوب الولايات المتحدة ويلتقي حتى المديرين تنفيذيين في هوليود تستغرب منظمة من وصف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بأنه إصلاحي وهو يخرس داخل بلاده ألسنة معارضيه وتعرض صورا لعمليات إعدام في المملكة وأخرى للجلد وثالثة لأوضاع السجون داعية السلطات السعودية إلى الكف عن مثل هذه التصرفات لجذب الاستثمار الأجنبي وتقول مديرة الحملة الساخرة إن السعي إلى إثارة إعجاب سياسيين وإعلاميين وأرباب المال والأعمال والتكنولوجيا في الغرب لن يخفي القمع الذي يزداد وطيسه منذ تعيين محمد بن سلمان في منصب ولي العهد ودعت المنظمة بنبرة صارمة هذه المرة السلطات السعودية للكف عن قمع النساء والأقليات والمدافعين عن حقوق الإنسان وإطلاق سراح سجناء الضمير إذا أراد ولي العهد بالفعل أن يكون إصلاحيا وتقول المنظمة إن السعودية تريد لفت أنظار العالم إلى المساعدات الإغاثية التي تقدمها لليمن في حين ترتكب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي بقصف مدارس ومستشفيات ومساكن مدنية إلى حد يدفع اليمن نحو وضع مأساوي