اليونيسيف: مليونا طفل باليمن خارج منظومة التعليم

27/03/2018
مليونا طفل في اليمن خارج المدرسة منذ تفاقم الصراع في العام 2015 وفقا لتقديرات اليونيسيف كارثة أخرى تضاف إلى كوارث اليمن بفعل الحرب التي أصبحت تأكل الأخضر واليابس فالمنظومة التعليمية تأثرت بشكل كبير بسبب عوامل عدة ذكرها التقرير منها التوقف عن صرف رواتب الكوادر التعليمية العاملة في ثلاثة أرباع المدارس الحكومية منذ أكثر من عام ما جعل التعليم قرابة أربعة ملايين طفل ونصف مليون على المحك التجنيد كان له دور في تسرب الأطفال من مدارسهم فقد تم تجنيد 2419 طفلا على الأقل من بداية الحرب الفقر أيضا وارتفاع مستوياته بين اليمنيين والذي بلغ ثمانية وسبعين في المئة حسب التقرير جعل عمالة الأطفال في شوارع المدن اليمنية خاصة الذكور أمرا عادي ومألوفا سعيا وراء لقمة العيش اما الفتيات فقد كشف مسح أجري عام أن ما يقارب ثلاثة أرباع النساء تزوجنا قبل سن الثامنة عشرة في حين تزوج نصفهن تقريبا قبل بلوغهن سن الخامسة عشرة حتى أولئك الذين ينتظمون في المدارس من المحتمل أن يكونوا تحت الخطر بسبب إمكانية تعرضهم للموت على الطريق خوفا على سلامتهم يختار كثير من الآباء إبقاء أطفالهم في المنازل هكذا إذن يقرر أولياء الأمور والأطفال اللجوء إلى بدائل خطرة عند تعذر الحصول على التعليم التقرير ذكر أن هناك أكثر من ألفين وخمسمئة مدرسة باتت خارج خدمة 66 في المائة منها تضررت جراء الاقتتال في البلاد كما تم إغلاق 27 في المائة و7 في المائة من هذه المدارس تستخدم لأغراض عسكرية أو كمأوى للنازحين