اختتام مؤتمر طشقند الدولي بشأن أفغانستان

27/03/2018
فرصة جديدة للسلام في أفغانستان هل تستغل أطراف النزاع الأفغاني تلك الفرصة أم تضييعها العيون هذه المرة على الجارة الشمالية أوزبكستان حاضنة اللقاء فالحضور إقليمي والهدف بدء محادثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان الرئيس الأفغاني وجه اتهامات مبطنة للحركة نعاني اليوم من الإرهاب العابر للقارات الإرهابيون لا يعترفون بالحدود والجغرافيا ويحصلون على ملايين الدولارات سنويا من إرهابهم لكن الرئيس المضيف عرض منصة حوار بين نظيره الأفغاني وطالبان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قدمت هي الأخرى عرضا للحركة الاتحاد الأوروبي مستعد للمساعدة في شطب أسماء قادة طالبان من القائمة السوداء الخاصة بالأمم المتحدة لكن العقبات كثيرة أمام سلام نهائي في هذا البلد ثمة أطراف في الحكومة تعارض انفتاح أشرف غني على طالبان والحال ذاته داخل الحركة المنقسمة على نفسها الشعب الأفغاني لا يتوقع أن يكون لمثل هذه المؤتمرات دور إيجابي في المصالحة لأن الطرف الأساسي ليس حاضرة الملفات العالقة كثيرة أيضا أهمها مصير القوات الأجنبية ونزع سلاح طالبان وقبل ذلك كله فقدان الثقة والضمانات لكن السؤال الأهم هل ستدعم الدول اللاعبة في أفغانستان أوزباكستان في مهمتها أم أنها ستعيقها وتعطلها الحديث هنا عن أميركا وروسيا وباكستان والهند وإيران فلكل مصالحه على الأرض الأفغانية ولأوزبكستان أيضا مصالحها في منع وصول تنظيم الدولة إليها عبر الشمال الأفغاني منسوب الأمل الذي بثه مؤتمر طشقند في أوصال السلام المقطعة في أفغانستان لا يبدو أنه كاف فالسلام هنا يحتاج إلى ما هو أكبر من الأمل محلية ودولية وإقليمية تامر الصمادي الجزيرة