إغلاق فرص الحراك أمام النشطاء والحركات الشبابية في مصر

27/03/2018
يمكن تقسيم خريطة القوى السياسية والحزبية في مصر وذلك عبر ثلاث مراحل زمنية قبل الثورة احتكر المشهد الحزب الوطني الحاكم وبعض القوى والأحزاب من اليمين واليسار كحزب الوفد وحزب التجمع والحزب العربي لكن كان هناك أيضا جماعة الإخوان المسلمين ولم يكن مسموحا لها بنشاط رسميا تضاف لها حركة السادس من أبريل وحركة كفاية والجبهة الوطنية للتغيير وغيرها من الحركات وعقب ثورة يناير برز ائتلاف شباب الثورة وتضاعف عدد الأحزاب في فترة قصيرة ليصل إلى نحو سبعة وأربعين حزبا ومنها ما سمي بفلول الحزب الوطني من الأحزاب الإسلامية التي برزت حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان وحزب النور السلفي وحزب البناء والتنمية للجماعات الإسلامية وحزب الوسط ومصر القوية وقد حصدت هذه الأحزاب مجتمعة نحو ثلثي مقاعد البرلمان شكلت بعض القيادات الشبابية أحزابا خاصة أو انضمت لأخرى وبرزت أحزاب ليبرالية واشتراكية وحركات شكلتها أسماء سياسية مثل محمد البرادعي وأيمن نور وحمدين صباحي وخالد علي وبين فوز مرسي والانقلاب عليه ظهرت حالة استقطاب سياسي أفرزت جبهة الإنقاذ الوطني وهي تكتل ضم خمسة وثلاثين حزبا سياسيا وحركة وذلك بهدف إسقاط ما سمته حكم الإخوان ظهرت أيضا حركة تمرد وقادها شباب كشفت الأحداث وقوف قوى خارجية والجيش وراءهم لمنح غطاء لانقلابه لاحقا ونظمت حملة توقيعات لإسقاط مرسي لدينا أيضا تحالف دعم الشرعية وضم بالأساس عشرة أحزاب إسلامية قادت المظاهرات المؤيدة لمرسي وكذلك اعتصام رابعة والنهضة بعد انقلاب السيسي عمل على تصفية خصومه حتى الذين ساندوه فانقسمت جبهة الإنقاذ وتعرضت حملة تمرد لانشقاقات في صفوفها وتلاشت وظهرت لاحقا ورافضة للسيسي ومعارضة لترشحه لانتخابات عام 2014 صنف نظام السيسي جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة وتحالف دعم الشرعية منظمات إرهابية كما فتحت أيضا تحقيقات ضد أحزاب وذلك بتهم الإرهاب وفق بتهم دعم الإرهاب وفق النظام المصري ثم حضر أيضا حركة السادس من أبريل وذلك بقرار قضائي واعتقل العديد من قادتها وطرد النشطاء المستقلون تشكل ائتلاف دعم مصر وهو بمثابة حزب وطني جديد حصل على الأغلبية في انتخابات مجلس النواب عام 2015 وهو يدعموا السيسي أما حزب النور السلفي الذي أيد الانقلاب ودعم ترشح السيسي في المرتين الأولى والثانية فقد ارتفعت أصوات من داعمي السيسي تطالب بحله آخر صور المشهد اعتقال وتقييد ترشح أي كان أمام السيسي اعتذر المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق واعتقل رئيس الأركان السابق سامي عنان بعد ترشحه كما اعتقل المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح واتهم بالإرهاب بينما انسحب مرشحون آخرون من السباق الرئاسي