مهجرون جدد من الغوطة نحو إدلب

26/03/2018
وأخيرا ينجح النظام السوري وحليفه الروسي في تطبيق ما أطلق عليه سيناريو الأحياء الشرقية من مدينة حلب على مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق تطوي هذه الحافلات مع انطلاقها صفحة وجود المعارضة المسلحة في جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية مع استمرار نقلها تباعا آلافا من مقاتلي المعارضة والمدنيين الراغبين بالخروج نحو إدلب في الشمال السوري تطبيقا للاتفاق الذي عقده فيلق الرحمن التابع للمعارضة المسلحة مع الجانب الروسي وبعد اكتمال خروج المدنيين ومقاتلي المعارضة من تلك المناطق تبقى الأمور في مدينة دوما التي يسيطر عليها فصيل جيش الإسلام ويقطنها قرابة مئتي ألف مدني مفتوحة على كل الاحتمالات فمع استمرار القصف المدفعي على المدينة وإن هدأت وتيرته وحدته مقارنة بالأيام الماضية وكذا حال الاشتباكات والمعارك بين قوات النظام ومقاتلي فصيل جيش الإسلام تقول اللجنة المدنية للتفاوض في دوما وهي لجنة مكونة من مدنيين وعسكريين إن المدينة ستشهد وقفا لإطلاق النار وإدخال للمساعدات الإنسانية بالتزامن مع مفاوضات مع الجانب الروسي للوصول إلى اتفاق بين المعارضة والنظام السوري دون الإشارة إلى تفاصيل مآل هذا الاتفاق كان شبيها بسابقاته أي خروج المقاتلين ومن يرغب من المدنيين من دوما أم أنه سيكون اتفاقا جديدا ينص على وقف إطلاق النار في دوما وبقاء سيطرة فصيل جيش الإسلام عليها بالعودة إلى مناطق الغوطة التي تشهد خروج الراغبين من سكانها مع مقاتلي المعارضة تحدث الإعلام الرسمي للنظام عن بدء عمليات إعادة تشغيل مرافق خدمية في بلدات الغوطة الشرقية وأنه أمنا خروج أكثر من مائة ألف مدني منذ افتتاح ما أطلق عليها المعابر الآمنة لكن مصادر المعارضة اتهمت النظام بتنفيذ عمليات تصفية انتقامية واعتقالات ضد المدنيين الذين لم يخرجوا من بلدات الغوطة الشرقية بعد دخول قواته إلى تلك المناطق