محافظة تعز تقارع الانقلاب الحوثي

26/03/2018
عاصفة الحزم وإعادة الأمل أسماء تعددت لحملته العسكرية التي من المفترض أن تنقض اليمن من كابوس الانقلاب المشترك بين مسلحي الحوثي وقوات صالح لكن ما يحصل الآن بعيد تماما عن الأهداف المعلنة للتحالف العربي فاسم اليمن أصبح يتصدر المراتب الأولى في قائمة الأزمات الإنسانية العالمية والفقر والجوع والمرض فلا التحالف حقق أهدافه بحسب اليمنيين ولا سمح للحكومة الشرعية أن تقوم بدورها فما زالت محافظة تعز تقارع الانقلاب الحوثي من جهة وفي الوقت ذاته تقاوم كل المشاريع التي من شأنها تقويض السلطة الشرعية اجتاح الحوثيين تعز كجماعات في منتصف مارس وقبلها كأفراد لمساعدة قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري لإسقاط معسكرات والمواقع الإستراتيجية آنذاك وانطلقت حالة الرفض من شباب المدينة سلميا في البداية لكن بعد الانتهاكات الصارخة بحقهم من قبل الانقلابيين أصبح حمل السلاح ضرورة للدفاع عن أنفسهم ومدينتهم جاء التحالف العربي وسدد ضرباته وفق حساباته وأطلق سهمه الذهبية لتحرير عدن وكان البعض أن يمر بتعز لكنه توقف في كرش بسبب رفض إماراتي ومنذ تلك اللحظة تغيرت كل المواقف المقاومة تشكلت وبأقل إمكانية أملا بأن دعم سيصل لكنها استنزفت بفعل الحرب الضارية والحصار الذي تشنه الميليشيات عليها بدلا من دعمها وتعزيز قواتها لردع الانقلاب واستعادة الدولة بادرت الإمارات البلد الثاني المشارك في التحالف العربي بعد السعودية بدعم فصيل آخر دون البقية بحجة مخاوف من سيطرة حزب الإصلاح المحسوب على الإخوان المسلمين دعمت فصيل أبي العباس ليكون رجلها في المدينة وهو متهم بإثارة القلاقل حسب التقارير الصادرة عن اللجنة الأمنية في تعز كما أن اسمه مدرج في قوائم الإرهاب من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من بينها السعودية والإمارات وهنا يبرز تساؤل بشأن المستفيد من تشتت الوضع في تعز وتفككه وما الهدف من ذلك هناك من يرى أن الإمارات تنظر بعين الطامع إلى الثروات اليمنية والدليل على ذلك ما يحدث في المخا وباب المندب من ممارسات لا تصب في الحفاظ على اليمن ووحدته ومقدراته وهكذا تمضي الحرب اليمنية بين وعود التحالف العربي التي لم تنفذ وأطماع ونفوذها يتنامى في الساحل الغربي وجنوبي البلاد وبين مليشيات الانقلاب الحوثي