رشوة الكونغرس.. الإمارات موّلت التحريض على قطر

26/03/2018
هذا المؤتمر الذي دعت إليه مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي تعرف باسمها المختصر اف دي دي مع معهد هدسون في الثالث والعشرين من مايو أيار من العام الماضي كان يرمي إلى تشويه سمعة قطر من أبرز المتحدثين في ادريوس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب خلال ذلك المؤتمر أعلن رويس أنه على وشك طرح مشروع قرار في مجلس النواب يربط بين قطر والإرهاب الجديد هو أن تحقيقا لوكالة الأنباء أسوشيتد برس كشف أن أليوت برويدي ساهم في تمويل المؤتمر بعد شهرين من تلقيه مليونين وخمسمائة ألف دولار من جورج نادر مستشاري ولي عهد أبو ظبي من خلال شركة في كندا وان رويس كان من ضمن أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين تلقوا أموالا من برويدي ضمن النطاق القانوني المسموح به في يوليو تموز الماضي في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي صوتت لجنة العلاقات الخارجية التي يرأسها رويس لصالح قرار يتهم قطر بتقديم دعم مالي وعسكري إلى حماس وقد أحيل القرار إلى اللجنة المالية في مجلس النواب فلم تحرك ساكنا مذ ذاك لا نزال في بداية الطريق الذي سيقودنا إلى ما يبدو أنها علاقة مشوبة بالفساد بين جورج نادر وبرودي وإدارة ترمب والجمهوريين يبدو أن هناك أموالا كبيرة ضخت في المشهد السياسي الأميركي وإلى جمهوريين منتخبين في الكونجرس وإلى مراكز بحثية تبدو كلها مصممة على استهداف قطر ذكر التحقيق أن الإمارات كانت قد أغدقت على برودي عقودا لشركته الأمنية في يناير كانون الثاني من العام الماضي بقيمة 200 مليون دولار من خلال وسيطها جورج نادر وقد وردت هذه المعلومات ذاتها في تحقيق نيويورك تايمز الذي نقل أيضا استنادا إلى مئات من الرسائل الإلكترونية و الوثائق المسربة عن برويدي أنه استغل علاقاته الوثيقة بالرئيس ترمب على نطاق واسع لصالح أعماله المالية مع حكومات أجنبية بحيث يقنع الإدارة بانتهاج سياسات تصب في صالح تلك الدول مقابل تحقيق مكاسب مادية خاصة لبرويدي وشركته وذكرت نيويورك تايمز أيضا ان برويدي كان يجاهر بذلك وبأن ترمب وجمهوريين نافذين كانوا على علم بما يقوم به دون سعيا منهم لإيقافه ومن ضمن ما ذكره تحقيق نيويورك تايمز الجمهوريين بأنفسهم عن برويدي أخيرا من خلال عدم حضوره في جمع تبرعات حضره ترمب قبل أقل من أسبوعين وهو مؤشر قد يدلل على احتمال تورط برويدي متى قرر المحقق مولر وضعه تحت مجهره القانوني وجد وقفي الجزيرة واشنطن