الأمم المتحدة: 700 ألف روهينغي لجؤوا لبنغلاديش

25/03/2018
وجوههم تحكي مع قصص اللجوء من القتل والإبادة قصصا أخرى عن فقد الآباء والأمهات والهرب من وطن تطاردهم مآسيه في الذكريات والمخيمات عشرات من يتامى الروهنغيا في مخيم بلوك خالي في بنغلادش لا يجدون مسكنا إلا في هذه المدرسة التي أنشأها متطوعون لتأويهم وتمنحهم فرصة التعلم وعيش جزء من طفولتهم التي سلبتها حرب الأقربين عليهم في أراكان دخل الجيش قريتنا في الليل وذبحوا أمي وأبي ذبحوهم بالسكين أخواتي مفقودات وقد وصلت إلى هنا مع بقية سكان القرية تحت ظل ربما وقاهم هجير الشمس لكن لم يقيهم حر التهجير يأخذ هؤلاء الأطفال استراحة محارب يعاني مرارة الفقد والفقر إذ بين هذه المخيمات التي تزداد يوما بعد يوم في بنغلاديش يعيش أكثر من ثلاثمائة ألف طفل نزحوا من ميانمار وبينهم استنادا اليونيسيف أكثر من ألف وأربعمائة يتيم عبروا الحدود فرادى دون آباء أو أمهات كل هؤلاء الأطفال لا آباء لهم ولا أمهات في المخيم في المدرسة لتعلم العربية حيث نوفر لهم المأكل والملجأ رغم المطالب الدولية المستمرة بوقف الإبادة الإثنية التي يرتكبها جيش ميانمار في حق مسلمي الروهنغيا لا شيء يتغير لا في أراكان ولا في أيام الهاربين من جحيمها وما يزال الأطفال هنا مع آلاف غيرهم وآلاف قادمين ينتظرون مجهولا ربما لا يأتي وإن أتى فلن يمحو حتما من هذه العيون ما رأته من آلام