هذا الصباح-تطور عمليات الرصد والإنذار الجوي

23/03/2018
اعاصير واعواصف وامطار غزيرة وثلوج وموجات حارة وجفاف مع كل يوم يواجه سكان العالم مجموعة واسعة من المخاطر المرتبطة بالطقس ويؤدي تغير المناخ على المدى الطويل إلى زيادة كثافة تواتر الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة تعود بداية عملية الرصد الجوي إلى الحضارات القديمة حين حاول البابليون التنبؤ بتغيرات الطقس على المدى القصير بناءا على الغيوم والظواهر الضوئية مثل الهالات عام 650 قبل الميلاد ومنذ ذلك الحين تطورت آلية التنبؤ بشكل كبير بفضل التقدم التكنولوجي للأقمار الصناعية والاتصالات في جميع أنحاء العالم فالطقس والمناخ والماء عناصر حيوية ومهمة لرفاهية وصحة المجتمعات وأمنها الغذائي لكنها أحيانا تكون مدمرة فبحسب آخر الإحصائيات حطمنا أرقاما قياسية في الغلاف الجوي بعد أن تجاوزنا حوالي أربعمائة جزء في المليون من تركيزات ثاني أكسيد الكربون وهو أعلى رقم على مدى ثلاثة ملايين عام وأعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن السنوات الثلاثة الماضية هي الأكثر دفئا المسجل حتى الآن وهو ما يؤكد على استمرار الاحترار المناخي العالمي والتأثيرات المتنامية على الاقتصاد لذلك الآن أكثر من أي وقت مضى نحتاج إلى أن نكون مستعدين وأذكياء وأكثر حكمة وهو ما يشير إليه شعار هذا العام الطقس والمناخ التدبير والتدبر