هذا الصباح-التعليم عن بعد.. ملاذ طلاب المناطق المحررة بسوريا

23/03/2018
ثلاث سنوات دراسية هي ما كانت تفصل حسن عن نيل شهادته الجامعية في قسم الكيمياء من جامعة البعث في حمص غير أن اندلاع الثورة السورية وملاحقة النظام لأبناء المناطق الثائرة والتضييق عليهم منعه من مواصلة تعليمه فلجأ أخيرا لما يعرف بالتعليم الافتراضي آملا أن يعوض ما فاته ويكمل تعليمه حيث بادر للتسجيل في إحدى الجامعات الافتراضية التي تقدم خدمات التعليم من بعد بعدها الاسنين اللي عشناها بالثورة لقينا نافذة نكمل منا دراستنا الجامعية اللي هي التعليم الافتراضي عن طريق النت طبعا سجلت بجامعة رشد ودخلت فرع تقنية المعلومات باللغة الإنجليزية التعليم الافتراضي أو التعليم عن بعد هي يتم عن طريق الإنترنت عبر إقامة محاضرات تفاعلية مع الطلاب المسجلين غير أن وجود تخصصات علمية أمر يتطلب دروسا عملية ما دفع بعض الجامعات الافتراضية إلى إقامة مراكز تدريس ضمن المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والتعاقد مع مدرسين مختصين فصلهم النظام سابقا الأمر الذي سهل كثيرا على الطلاب رغم انخفاض التحصيل العلمي في هكذا نوع من التعليم مقارنة بالتعليم المنتظم لاسيما في التخصصات العلمية والعملية بالإضافة لمضي سنوات طويلة على ترك معظم هؤلاء الطلاب لدراستهم فإن الأمل يبقى في غد أفضل وإصرارهم على أن يكونوا أشخاصا ذوي قيمة في مجتمعهم هو ما دفعهم لمواصلة تعليمهم كلية هندسة الطاقة المتجددة التابع لجامعة أجيال وتكنولوجيا الجامعة طبعا التعليم عن بعد الحمد لله رب العالمين أحسن الأمن تقريبا منح دراسية للطلاب مثل ما حكينا الجامعة تعليم عن بعد هلا هون بالمركز يصير تقديم الفحوص لا يخلو هذا النوع من التعليم من صعوبات عدة أهمها عدم توفر الإنترنت دائما حيث يعتبر عصبها هذا التعليم وانقطاع الكهرباء دعك عن القصف والحصار وغيرهما بينما تبقى الخشية لدى كثير من الطلاب المتقدمين من عدم الاعتراف بهذا التعليم مستقبلا بيد أن الظروف التي يعيشونها لم تترك لهم خيارات أخرى رغم ما يواجهه التعليم الافتراضي أو التعليم من بعد من صعوبات فإن الكثير من الطلبة هنا يعتبرونه خيارا مثاليا وفرصة لا تعوض لمواصلة تعليمهم في ظل ما يعيشونه من حرب وحصار جلال سليمان الجزيرة من داخل منطقة الحولة بريف حمص