مخاوف من تأثير الآراء المتطرفة للمستشار الجديد لترمب

23/03/2018
أصبح أمرا استبعاد الجنرال ماك ماستر حديث واشنطن منذ بضعة أشهر لكن البيت الأبيض أصر على نفي الخبر حتى عشية الإعلان عنه الجنرال ماكماستر موظف مثالي وهو ليس هنا لمتابعة ما يكتبونه من أخبار ولكن للتركيز على القضايا الكبيرة ككوريا الشمالية وإيران وبالفعل فإن التعامل مع تلك القضايا الكبيرة هو ما يؤرق الكثير من المسؤولين والمشرعين حتى من داخل حزب الرئيس بسبب المواقف المعلنة للسفير بولتن ودعواته المتكررة لقصف إيران أو تغيير النظام في بيونغ يانغ أو عداءه للأمم المتحدة والتحالفات الدولية الرئيس من النوع الذي لا يخشى المواجهة ولو بلغة تصعيدية سواء تعلق الأمر بإسرائيل أو بإيران بالإمكان سماع طبول الحرب تقرع ترامب الذي هاجم الحرب على العراق بشدة فاجأ الكثيرين بقراره الاستعانة بواحد من أبرز مهندسي تلك الحرب وواحد من أشهر ممثلي تيار المحافظين الجدد وأقربهم لليمين الإسرائيلي بولتن ونتنياهو على وفاق تام على كيفية التعامل مع الشرق الأوسط أي بالقوة والمزيد من القوة وهذا يرجح احتمالات الهجوم على إيران يبدو أن القاسم المشترك في قرارات تغيير كبار مهندسي القرار الأميركي وأن الرئيس ترامب يتخلص ممن يختلفون معه ويأتي بمن يوافقونه الرأي بل حتى بمن يزايدون عليه في مواقفه المتشددة في قضايا الأمن القومي الأميركية محمد العلمي الجزيرة