نصف سكان كينيا يعانون من شح المياه

22/03/2018
هطل المطر في مقاطعة وجير لأول مرة منذ فترة وجيزة بعد انقطاع دام عدة أشهر مهادة سبوتو وجيرانها في قرية بلادو لميان يجمعون مياه الأمطار من قارعة الطريق لأنه لا مصدر للمياه النقية في قريتهم وعادة تصل إليهم المياه في شاحنات خاصة من بئر يبعد نحو 40 كيلومترا ليس لدينا أي شيء آخر نشربه في الوقت الحالي نطبخ الطعام بمياه الأمطار أيضا ويشرب منها أطفالنا لكن الأمطار نادرة والجفاف يدفع المجتمعات الرعوية إلى السير مسافات طويلة بحثا عن الغذاء والماء وغالبا عندما تصبح مصادر المياه أكثر شحا يحدث قتال بين المزارعين يناقش الكبار هنا الاشتباكات الأخيرة بين جماعتين تدعي كل منهما أحقيتها في ملكية منطقة تهطل فيها الأمطار أكثر نحو ثمانين شخصا قتلوا في نزاع مستمر منذ عقد على قطعة أرض أربعة من هؤلاء قتلوا في الآونة الأخيرة بسبب هذا النزاع وبينهم امرأة حامل تركت ستة أيتام عندما يحتاج أفراد من الجماعات الأخرى الغذاء والماء عليهم أن يأتوا ويطلب منا بدلا من انتزاع الأشياء بالقوة تعمل الحكومة وشركائها في التنمية على حفر الآبار وبناء سدود وأحواض بالقرب من قرى المزارعين والرعاة ورغم هذا تزداد الأمور صعوبة عرفت واجير بالآبار السطحية وكنا نستخدم ما يسميه المصريون بالشادوف وعندما نصل إلى عمق قدما تمتلئ كل الآبار بالمياه الآن نحفر مائة وخمسين قدما ولا نجد المياه في قرية وجير مهادا وجيرانها ملأ أوعيتهم وحان دور سقي الماشية يأمل السكان أن تصل شاحنات المياه قريبا رغم معرفتهم بأنه حتى عندما تصل فلن تكون هناك كمية كافية من المياه لكل أهل القرية