موريتانيون يتكتمون على إصابة أبنائهم بمتلازمة داون

21/03/2018
كبرت آية وكبر معها المرض ظنت والدتها في البداية أن الأمر يتعلق بمجرد تأخر في النمو لكن الفتاة لم تتمكن من الكلام مثل أخوتها استطاعت بصعوبة تعلم حروف الهجاء بعد أن قاربت السابعة عشرة من عمرها عرفت أسرتها متأخرا أنها مصابة بمتلازمة داون لا توجد مراكز صحية للعناية بالأطفال المصابين بمتلازمة داون في موريتانيا لذلك التحقت ايه بمدرسة خاصة بالأطفال الذين يعانون من تأخر بالنطق وقد كان لوجودها مع أقرانها أثر إيجابي في نفسيتها خدمات تعليمية وصحية واجتماعية والخدمات التعليمية تقسم إلى ثلاثة أقسام تعليم فردي وتعليم جماعي ودمج في المؤسسات التعليمية في قسم التعليم الفردي يحظى أطفال متلازمة داون بعناية خاصة تساعد على اختبار ذكائهم وتطوير مهاراتهم ورفقة فريق من المتطوعين تتاح الفرصة ربما لأول مرة أمام هؤلاء الأطفال للاستمتاع بأوقاتهم والتخلص من القيود التي يفرضها عليهم المجتمع وأظهرت التجربة خشيتهم من غيرهم وسلوكهم الانطوائي قمنا بإحصاء أكثر من 30 طفل مصابا بمتلازمه داون ولاحظنا أن العائلة التي لديها متلازمة داون تحتاج لدعم معنوي ومادي وقمنا بأنشطة ترفيهية لهؤلاء الأطفال رغم محاولة بعض المبادرات الخاصة والهيئات غير الحكومية إخراج الأطفال الموريتانيين المصابين بمتلازمة داون من عزلتهم فما تزال رحلة العلاج والتأقلم مع المجتمع طويلة نظرا إلى ضعف الوعي بالمرض وغياب المراكز المختصة التي تساعدهم على تجاوز الشعور بالخجل والخوف زينب بنت اربيه الجزيرة نواكشوط