بيوم الأم.. الفلسطينيون يتذكرون الأمهات الأسيرات

21/03/2018
استيقظ معتصم فجر يوم الثلاثاء لا هدف له إلا كتابة رسالة من منزل جده في القدس رغم أنه مازال يتعلم الكتابة والقراءة فإنه أصر أن ينقل ما يجيش في صدره جلس مع خالته منى يرسم ويكتب الرسالة لعيد الأم إلى جميلتي وحبيبتي أمي الغالية يكتب الرسالة لمن يشتاق لحضنها يحاول أن يلعب مع أصدقائه لكن عقله مشتت يفضل أن يتحدث عن تلك الأم التي لم يحضنها لتسعة أعوام أخرى فاسراء اعتقلت قبل عامين بزعم محاولة استهداف جنود من قوات الاحتلال لم يحرمها الاحتلال ابنها وحبيبها معتصم فقط بل حرمها جمالها وأنوثتها تحتاج تسع عمليات في الوجه والصدر ولكن من رحم المعاناة يولد الأمل فالأم والمرأة الفلسطينية طبعت بسمة زرعت أملا وكم امرأة وسيدة سجلت اسمها في تاريخ المقاومة لتشكل عامودا للحلم الفلسطيني الحلم هو العلم ومن بين هؤلاء من كانت نائبة في المجلس التشريعي وقيادية في الجبهة الشعبية الأسيرة خالدة جرار قررت أن تعلم أسيرات كن طالبات في الثانوية العامة قبل الاعتقال ومنهن الأسيرة عهد التميمي ووالدتها حملة قامت عليها ابنة خالدة تم التواصل مع هيئة شؤون الأسرى وزارة التربية والتعليم طبعا مراجعة مؤهلاتها كونها حملة شهادة ماجستير بس الشعور مختلط أنا لما أروح لزيارة لما أشوف البنات لما أشوف أهاليهم بأشوف إنهم هم مضغوطين أنها هي موجودة معهم فالأم والمرأة تقاوم بالعمل والعلم والحفاظ على الأرض جيفارا البديري الجزيرة الأراضي الفلسطينية