عـاجـل: ترامب: يجب علينا التوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان

بأي حال أصبحت الشرعية اليمنية؟

21/03/2018
التبرم الخافت على صوته طفح الكيل يقول اثنان حتى الآن من وزراء حكومة اليمن الشرعية ساعات قليلة فصلت بين الاستقالتين من حكومة يقيم معظم وزرائها في السعودية وذاك واحد من أبرز المعلات فقد ثبتت للوزيرين المستقيلين الشكوك التي راجت طويلا عن وضع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الرياض هو هناك منذ مارس 2015 وحدث أن زار عاصمة بلده المؤقتة عدن بضع مرات في نوفمبر من العام الماضي قالت وكالة أسوشيتد برس إن هادي وابنه ووزراء وعسكريين رهن الإقامة الجبرية في السعودية ونقلت الوكالة حين ذاك عن مسؤولين يمنيين قولهم إن مرد ذلك إلى العداء المرير بين هادي ودولة الإمارات عضو التحالف العربي المسيطر فعليا على الجنوب اليمني ليس طرف خارجي من يشرح الأزمة الآن بل نزيف وزاري في معسكر الشرعية قبل أيام من استقالته قارن وزير الدولة اليمني صلاح الصيادي بين حالة هادي التي طالت ثلاث سنوات ووضع رئيس الوزراء اللبناني الذي قال إن شعبه استرده من السعودية في ظرف أيام وللتعجيل بعودة رئيسهم دعا صياد مواطنيه ساعتها للخروج والتظاهر والاعتصام محذرا مما سماها كوارث تاريخية إذا لم يعد الرئيس المعترف بشرعيته دوليا في بيان الاستقالة اعتبر الصيادي تقييد حركة هادي تقويضا لمؤسسات الشرعية لحساب مشاريع تتنافى وأهداف التحالف العربي المعلنة وذاك التحالف برأيه حرفت بعض أطرافه بوصلة غاياته مما أخر الحسم والتحرير والإعمار بل وعرض اليمنيين لويلات ومآسي لا حصر لها يشترك الصياد في تشخيصه مع عبد العزيز جباري الذي تأكدت استقالته قبل ذلك بساعات من منصبه نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخدمة المدنية يريان أن العلاقة بين الشرعية اليمنية والتحالف العربي انتقلت من الشراكة إلى التبعية التامة فهل يتغير سلوك التحالف على وقع استقالات من حكومة هادي يتوقع مزيد منها يأمل يمنيون أن تكون استقالة وزيرين أحدهما جباري وهو سياسي يحظى في أوساطهم بكثير من التقدير صدمة كهربائية تنعش الشرعية فتتحرك لاسترداد زمام المبادرة وضعها صعب يقول مراقبون فما حال دون التخلص من سلطة هادي برأيهم سوى حاجة التحالف العربي إلى غطاء سياسي لأجنداتها الخاصة على الأرض ثمة كما تؤكد الاستقالات مخطط لإثناء الشرعية لحساب قوى يرعاها الإماراتيون وفي السعودية يحدث أن تمرر من خلال الرئيس هادي قرارات منها ما بدا لكثيرين منسجما مع مخطط لإعادة إنتاج نظام صالح ويحدث أيضا أن تتحول قيادة التحالف إلى محاور وحيد للحوثيين في لقاءات سرية ما عادت رموز الشرعية اليمن تصلح كما يبدو سوى للظهور في لقاءات لتصور وتوثق حتى المبعوث الأممي الجديد مارتن غريفيث يساير ها هنا اللعبة يحدث الرئيس اليمني في الرياض كما لو أنه سيد قراره