الحرة لا تهان.. صرخات بشوارع تعز

21/03/2018
تعز الحرة لا تهان هتاف ردد في مظاهرة جابت شوارع المدينة محاصرة جزئيا هي الذكرى الثالثة لشن ميليشيا الحوثي هجوما للسيطرة على المدينة الصامدة رغم القصف وخذلان التحالف العربي طالب المتظاهرون وللمرة الألف الحكومة الشرعية والتحالف العربي بتقديم الدعم الموعود للجيش المقاوم في تعز عاد الأمل باحتمال تحرير باقي المناطق في المحافظة من الحوثيين في يناير الماضي بعيد إعلان المحافظ الجديد إطلاق عملية عسكرية تساندها قوات التحالف لم يعمر التفاؤل بقرب الحسم المنتظر طويلا إذ توقفت العملية بعد أيام قليلة من انطلاقها هي التي أصلا جاءت متأخرة بعض الشيء كان يفترض أن تؤدي المعارك إلى قطع خطوط الإمداد عن الحوثيين في شرق المدينة وغربها تعز العصية تركت لسنوات هدفا لقصف الحوثيين وحصارهم وتجاهل التحالف العربي بسبب حسابات سياسية ضيقة الأولوية عند بعض أعضاء التحالف للسواحل والسيطرة عليها حرب باب المندب و ساحل ذباب وصولا إلى ميناء المخا أهم في أجندة دولة الإمارات على وجه التحديد لم تسلم تعز من مخططات انقلاب ثاني أكبر بلد مشارك في التحالف العربي دعمت حكومة أبو ظبي فصيلا سلفيا خشية سيطرة حزب الإصلاح المحسوب على الإخوان المسلمين في هذه المحافظة الإستراتيجية وبدل أن تكون جزءا من الحل باتت مصدر مشكلات تعز في غنى عنها بما يتوفر لديها من سلاح تمكنت المقاومة من تحقيق بعض الانتصارات وفك الحصار جزئيا عن العاصمة الثقافية لليمن أن فصول المعاناة الإنسانية مستمرة جراء عدم توقف القصف المدفعي لمسلحي الانقلاب الأول وصعوبة دخول المواد الغذائية والطبية حتى اللحظة يسيطر الحوثيون على الجبال من المدينة بجهة الشمال والشمال الشرقي في حرب اليمن العبثية الأخيرة قد تكون تعز هي ضحية الظلم المزدوج الحوثيون والتحالف العربي وحتى يتوفر الجواب الحاسم لسؤال يتكرر منذ ثلاث سنوات لماذا لم تحسم معركة تعز يقاوم أهلها حتى تبقى حرة ولا تهان