قناة بريطانية تفجر مفاجأة جديدة بشأن الانتخابات الأميركية

20/03/2018
شركة لتحليل البيانات عملها يتجاوز التحليل أناليتيكا الشركة المسجلة في الولايات المتحدة وتنشط في بريطانيا تجد نفسها في قلب فضيحة مفجرها تحقيق سري للقناة الرابعة البريطانية مما يكشفه التحقيق لجوء الشركة إلى أساليب غير أخلاقية في عملها مع الحملات الانتخابية في أنحاء مختلفة من العالم بعض من كبار مسؤوليها تم تصويرهم سرا اعترفوا باستخدام الرشاوى والجواسيس والخدمات الجنسية لابتزاز خصوم عملائهم السياسيين من أساليب عمل كيمبردج أناليتيكا أيضا إدارة حملات انتخابية سرية خلف واجهة شركات غامضة أو إبرام عقود ثانوية لكن حتى الفضاء الالكتروني اقتحمته الشركة بأدواتها الموصوفة بالقذرة فهي من يقف وراء ما اعتبر الخرق الأكبر لخصوصية مستخدمي فيس بوك موقع التواصل الاجتماعي الأشهر البيانات التي حصلت عليها الشركة بالاستحواذ على أكثر من خمسين مليون حساب دون علم أصحابها جرى توظيفها للتأثير في خيارات الناخبين في مناسبتين الاستفتاء البريطاني على الخروج من الاتحاد الأوروبي وانتخابات رئاسية في الولايات المتحدة والتي أفرزت دونالد ترمب رئيسا يتباهى مسؤولو كيمبردج أناليتيكا والشركة الأم التي تتبعها وهي مخابر الاتصال الإستراتيجي للتأثير على أكثر من مئتي سباق انتخابي حول العالم في حالة دونالد ترامب تنسب الشركة إلى نفسها الفضل كله في وصوله إلى البيت الأبيض ذاك هو إذن صنف الشركات الذي استخدمته حملته كما تجلى من تحقيق القناة البريطانية الرابعة هناك في بريطانيا بدل التركيز الأكبر على أمن المعلومات وحماية الخصوصية وإن كان للقضية أبعاد سياسية أما في الولايات المتحدة فلا شك أن القضية ستزيد من متاعب الرئيس الجدل حول أحقيته برئاسة سيجدده ما تكشف عن علاقة حملته بالشركة البريطانية المرجح الآن لجوئها إلى الترويج لمواد زائفة بطرق غير أخلاقية هي ذاتها الشركة التي عمل ستيف بانن كبير مستشاري ترامب السابق نائبا لرئيس فرعها الأميركي ولأنها كانت بمثابة الذراع الرقمية لحملة ترامب فذاك خيط ليس مرجحا أن يفلتوا المحقق الفدرالي الخاص كان روبرت مولر قد طلب بالفعل من شركة كامبردج أناليتيكا تسليمه جميع معاملات ومراسلات موظفيها الذين اشتغلوا في حملة الانتخابية ولا يزال الرجل نهبا لكل ما يفيد مهمته من معلومات تلقى بعضا منها مكتوبة من فريق محامي دونالد ترمب تتعلق بالتحقيقات في التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأميركية لكن صحفا أميركية لا ترى في الأمر سوى مناورة في محاولة ربما لحصر لقاء ترمب مولر في مواضيع محددة فمحامو الرئيس تقول الواشنطن بوست يخيفهم ميله عادة إلى الإدلاء بتصريحات غير محسوبة