عـاجـل: منظمة الصحة العالمية: تنقل الناس وسفرهم بشكل يومي يعني مواجهة مخاطر دائمة لانتشار الفيروس

علاقة حملة ترمب الانتخابية بشركة مختصة بالترويج للأكاذيب

20/03/2018
كامبردج اناليتيكا القادم الجديد إلى مشهد الشبهات الدائرة بشأن الأساليب التي اعتمدتها حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتخابية لإيصاله إلى سدة الحكم فقد كشفت القناة الرابعة البريطانية في تحقيق سري عن العلاقة بينها وبين حملة ترامب فالشركة التي عمل ستيف بانون كبير مستشاري ترمب السابق نائبا لرئيسها هي الفرع الأميركي لمؤسسة بريطانية تدعى أس سي ال سوشيل ليمتد والتي وظفتها الإمارات لشن حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد قطر كامبردج اناليتيكا بحسب التحقيق تختص في جمع المعلومات عن الناخبين والترويج للأخبار الكاذبة بأساليب غير أخلاقية خلال الحملات الانتخابية وتفاخر على لسان مديرها التنفيذي بدورها في فوز ترمب بكرسيه في البيت الأبيض تمكنا من استخدام المعلومات لنكتشف أن هناك عددا كبيرا من الناخبين الذين يمكن إقناعهم والتأثير عليهم من أجل التصويت لصالح حملته الانتخابية وخلال التحقيق ادعى الصحفي الاستقصائي آندي ديفيس أنه أحد الزبائن طالبا خدمة الشركة لحملة انتخابية في سيريلانكا فعمد إلى تسجيل المقابلات التي أجراها مع مسؤولين بارزين في شركة كامبردج اناليتيكا سرا وقد أدلى هؤلاء بمعلومات بالغة الأهمية عن أساليب عملهم وذكروا أن شركتهم عملت في حملات انتخابية في 200 دولة منها نيجيريا وكينيا وتشيلي والأرجنتين كما شرح أساليبهم للإيقاع بالخصوم السياسيين لزبائنهم وتشمل تقديم ريشة واستخدام الدعارة وخدمات الجواسيس السابقين وهويات مزورة بإمكاننا أن نرسل للمرشح بعض الفتيات الجميلات كما يمكننا أن نعرض عليه مبلغا كبيرا من المال لتمويل حملته الانتخابية مقابل قطعة من الأرض على سبيل المثال ونحرص على تسجيل كل ذلك وتصويره وننشر الفيديو على الإنترنت بعد أن نخفي ملامح وجه عميلنا كما أن كثيرين من عملائنا لا يحبون أن يشاهدوا مع أجانب فعمد إلى تزوير بطاقات هوية ونتظاهر بأننا طلاب أو سياح وهناك العديد من الخيارات ولدي خبرة كبيرة في ذلك وكشفت القناة البريطانية الرابعة في تحقيقها عما يمكن اعتباره أكبر كشف في تاريخ موقع فيسبوك عن أوسع خرق لحسابات خمسين مليونا من مستخدميها دون علمهم قالت إن شركة كامبردج اناليتيكا تقف وراءه وبأنها استفادت من المعلومات التي حصلت عليها من بيانات هؤلاء المستخدمين بغية استغلالها في الدفع لصالح حملة دونالد ترمب الانتخابية فكانت بمثابة الذراع الرقمية التي ساهمت بفوزه يذكر أن مسؤولين وأعضاء في الكونغرس طالبوا بجلسة استماع لمايكل زوكربيرغ الرئيس التنفيذي فيسبوك للوقوف منه على تفاصيل أكثر عما يملكه من معلومات عن هذا الخرق كما أن لجنة في البرلمان البريطاني اتهمت المدير التنفيذي لكامبردج اناليتيكا ألكسندر نيكس بالإدلاء بمعلومات مضللة أثناء تحقيق سابق وطالبته بالخضوع لجلسة استماع للحصول منه على توضيحات بهذا الشأن لكنه نفى تلك التهم جاء ذلك بالتزامن مع بيان لشركة كامبردج اناليتيكا نفت فيه استخدامها للأساليب غير الأخلاقية في عملها مع الحملات الانتخابية تجدر الإشارة إلى أن المحقق الفيدرالية الخاص روبرت ميلر كان قد طلب من شركة كامبردج اناليتيكا تسليم جميع المعلومات والمراسلات لموظفيها الذين اشتغلوا في الحملة الانتخابية لدونالد ترامب وبعد كل هذه التطورات الدراماتيكية والضجيج الإعلامي حول ما يشوب الطريق الذي سلكه إلى كرسيه في البيت الأبيض هل ما يزال الرئيس الأميركي يملك دفع الآتي الأعظم أم أننا سنشهد الأيام الأولى لبلورة ما يمكن تسميته في قادم الأيام ترمب غيت