ساركوزي رهن الحبس الاحتياطي

20/03/2018
شبح الزعيم الليبي السابق معمر القذافي يلاحق الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي هنا شمال باريس وضع ساركوزي رهن الاعتقال الاحتياطي حتى الآن لم تتسرب أي معلومات عن سير التحقيق ساركوزي يمكن أن يبقى رهن الحبس الاحتياطي ثماني وأربعين ساعة وفق القانون الفرنسي بعد ذلك يمكن للمحققين إذا وجدوا بين أيديهم أدلة كافية تقديمه من أجل متابعته منذ عام 2013 والتحقيقات متواصلة لكنها لم تفضي حتى الآن إلى توجيه الاتهامات لساركوزي بدأت مصاعب ساركوزي بسبب هذه القضية منذ عام 2011 عندما اعترفت فرنسا بالمعارضة الليبية كشريك وحيد فخرج ابن القذافي سيف الإسلام بتصريح يقول فيه إنه إذا كان الأمر كذلك فعليه أن يرد الأموال هنا بدأت التساؤلات عن أي أموال يتحدث سيف الإسلام بعد سنة من ذلك نشر الموقع الاستقصائي ميديا بارت وثيقة منسوبة إلى رئيس الاستخبارات الليبي السابق موسى كوسا تؤكد تمويل لحملة ساركوزي بخمسين مليون دولار قابل ساركوزي هذه الاتهامات برفض مطلق ولم يوجه له أي اتهام لغياب الأدلة واليوم مازال مؤسس موقع ميديا بارت يصر على أن القذافي مول فعلا حملة ساركوزي عام 2007 ليست هذه فقط واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الجمهورية الخامسة ولكن تدخل فرنسا في ليبيا عام 2011 يثير التساؤلات أيضا فقد ساهمت فرنسا في قلب النظام الليبي وقتل الديكتاتور فهل كانت هذه حربا خاصة لمحو آثار هذه الفضيحة يلمح مؤسس ميديبارت هنا إلى أن تدخل فرنسا في ليبيا كان محاولة من ساركوزي لقتل القذافي ودفن آثار التمويل المحتمل لحملته معه لكن خيوطا أخرى ظهرت في هذه القضية فقد أبقت شهادات لعبد الله السنوسي مدير الاستخبارات الليبي السابق وللمترجم الخاص للقذافي مفتاح منصوري ولا ابن عم القذافي أحمد قذاف الدم الشبهات تحوم حول ساركوزي لأنهم تحدثوا كلهم عن حصوله على أموال وزاد رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد الدين من متاعب ساركوزي عندما أعلن عام 2016 أنه نقل شخصيا أموالا من القذافي إلى ساركوزي وتبقى هذه أول مرة يوضع فيها ساركوزي في الحبس الاحتياطي وهذا يؤشر إلى أن القضية دخلت منعطفا جديدا