28 قتيلا بهجوم ببوركينا فاسو واتهام تنظيم الدولة

02/03/2018
من جديد تستهدف جماعة مسلحة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو مع ساعات فجر الجمعة الأولى شن مسلحون هجمات منفصلة استهدفت السفارة الفرنسية ومقر رئاسة أركان الجيش وموقعا واحدا على الأقل في وسط المدينة وحسب شهود العيان نفذ الهجوم رجال ملثمون يحملون حقائب على ظهورهم ترجلوا من سياراتهم وأطلقوا النار عشوائيا قبل أن يتفرقوا باتجاه المواقع المستهدفة وجميعها وسط المدينة السلطات الأمنية أغلقت مداخل ومخارج تلك المناطق وبدأت حملة تمشيط واسعة فيها وفي مختلف أرجاء واغادوغو وتحدثت دون تفاصيل كثيرة عن مصرع عدد من المسلحين وعدد من عناصر الوحدات الخاصة التابعة لقوات الدفاع والأمن التي تصدت للهجمات عند مبنى رئاسة أركان الجيش وفي موقع السفارة الفرنسية فرنسا وصفت الهجمات منذ البداية بأنها إرهابية وكذلك فعلت الحكومة البوركينية التي وجهت أصابع الاتهام لتنظيم الدولة الذي يشكل وجودا مزعجا في المنطقة وسبق أن شن عمليات داخل واغادوغو ولطالما شهدت بوركينافاسو وهي إحدى دول الساحل جنوب الصحراء الكبرى هجمات من هذا القبيل استهدفت أماكن يرتادها الغربيون أو مقرات حكومية لكن هجوم فجر الجمعة هو الأكبر منذ هجوم أغسطس الماضي الذي استهدف مطعما وسط العاصمة وأدى إلى مصرع وإصابة العشرات وكذلك تعاني دول منطقة الساحل الإفريقي الأربع موريتانيا والنيجر وتشاد ومالي مع بوركينا فاسو من مثل هذه العمليات النوعية التي تشنها الجماعات المسلحة المنتشرة في المنطقة ما دفع الدول الخمس لإنشاء قوة مشتركة لمحاربة الإرهاب ترعاها دول أوروبية بينها فرنسا ومؤخرا عقدت اثنتان وثلاثون دولة مؤتمرا في مقر المفوضية الأوروبية لتوفير التمويل لتلك القوة لكن كثيرين يعتقدون أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة وانتشار السلاح واختلاط عصابات النهب بالجماعات المسلحة بغيرها من المتمردين والقوميات المتطرفة تصعب كثيرا من مهمات المكافحة