هذا الصباح-نشاطات متنوعة على هامش معرض مسقط للكتاب

02/03/2018
حضور جماهيري لافت وإقبال كبير من عشاق العلم والمعرفة على معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين هذا العام إصدارات متنوعة جاءت من ثمان وعشرين دولة في شتى مجالات العلوم والمعرفة بزيادة تصل إلى 35 في المائة وزعت على أجنحة المعرض المختلفة لتلبي الأذواق والرغبات كافة المعرض شمل الفنون بأنواعه المختلفة والمسرح والشعر والأدب واحتفى بمئات الإصدارات العمانية الجديدة في مجال المطبوعات هالسنة أنا ألاحظ أن بشكل اكبر في تنوع في إصدارات جديدة وفي تدشين واصدارات لشعراء للكتاب وفيه تميز وفيه تنوع في الأمسيات الموسيقية في المسيات الشعرية الإصدارات جدا متميز خلال هذه السنة أعتقد أن معرض الكتاب سنة عن سنة يتجدد وليس معرض فقط عرض وبيع كتب وإنما هو صار أصبح انتقل إلى مرحلة انه يكون مهرجان ثقافي متكامل بعدة أنشطة أصبحت مؤسسات ليست كدور نشر تقليدية وإنما مؤسسات ثقافية كبيت الزبير مثلا أو بيت الغشام وبعض المؤسسات الأخرى اللي هي إضافة لمعرض الكتاب طابع جديد متجدد فعاليات تاريخية وثقافية وفنية وأمسيات شعرية تجسدت في المعرض من خلال طيف هذا العام مدينة صلالة التي خصص لها ركن يعرض فيه كل ما يتعلق بها ويتم التوقيع على إصدارات أبنائها وعقد الندوات النقاشية حوله هناك كثير من الإصدارات لأبناء صلالة دشنت هنا وبعضها سوف يدشن أيضا هناك بعض الأمسيات الشعرية والمسيات الثقافية القراءات القصصية أيضا ندوات عن مكانة مدينة صلاله في التاريخ والحضارة والجوانب السياسية والمناخية والسياحية هناك أيضا كانت ندوات عن حتى المباني وعن خصوصية العمارة في ظفار المعرض يعكس احتفاء الأسرة العمانية بالكتاب كمصدر للثقافة وأهمية اعتماد اقتصاد اليوم على العلم والمعرفة لذلك خصصت أوقات للأسر وأخرى لطلاب المدارس والجامعات وتوضع أسعار تشجيعية وعروض خاصة لهؤلاء في هذا المعرض الذي يعتبر الأهم عمانيا في قائمة الفعاليات الثقافية والفكرية هذا الإقبال المتزايد على طرح الإصدارات الجديدة في مختلف المجالات العلمية والثقافية أثرى معرض الكتاب وجعله قبلة لكثير من العمانيين الذين قد يجدون ضالتهم بين هذه الرفوف أحمد الهوتي الجزيرة