غارات على دوما وزملكا توقع قتلى وجرحى

02/03/2018
لم تكد تبدأ هدنة الساعات الخمس التي حددتها موسكو في الغوطة الشرقية يوميا حتى أغارت مقاتلات روسية وأخرى تابعة لقوات النظام على دوما وزملكا وحزة فقتل وأصيب مدنيون وتزامن ذلك مع إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على بلدة الشيفونية في منطقة المرج التي تعد الخاصرة الرخوة للغوطة الشرقية والتي تسعى قوات النظام للتقدم فيها على حساب المعارضة توسع القصف فشمل مدينة حرستا بصواريخ أرض أرض وكان قصف مدينة دوما لافتا لأن المدينة لا تبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات عن معبر مخيم الوافدين الذي حددته موسكو بوصفه معبرا آمنا لمن يريد من المدنيين الخروج من الغوطة معبر واحد في أقصى شمالي الغوطة الشرقية للمنطقة المحاصرة التي تضم نحو أربعمائة ألف إنسان محاصرين منذ أكثر من خمسة أعوام وقد أسهب الإعلام الرسمي السوري في الحديث عن معبر مخيم الوافدين لكنه لم يسجل خروج أي عائلة حتى الآن واتهم المعارضة المسلحة باستهداف المعبر بقذائف هاون في حين قالت الإخبارية السورية إن المعارضة المسلحة منعت عددا من العائلات من التوجه إلى المعبر أو مغادرة الغوطة اتهامات تنفيها المعارضة المسلحة التي ساعدت في إجلاء عائلة باكستانية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الدولي وبطلب من السفارة الباكستانية الحملة العسكرية التي بدأت في الغوطة الشرقية في الثامن عشر من الشهر الماضي مستمرة إذن وقد أسفرت عن مئات القتلى والجرحى ووضع مترد للمدنيين دفع الأمين العام للأمم المتحدة إلى وصف الوضع في المنطقة بالجحيم