نزوح واعتقالات بالغوطة على وقع قصف بالغازات

19/03/2018
يمضي الرئيس السوري بشار الأسد في مشهد أريد منه أن يظهر مدى سيطرة قواته على الأرض ما منحه فرصة التجول عبر مناطق لطالما اعتبرت خطيرة جدا فيحيي الأسد جنوده ويعتبر ما حققوه نصرا عالميا وليس على معارضيه فقط أصبح النظام السوري مع حلفائه يسيطر على أكثر من ثمانين في المئة من مساحة الغوطة الشرقية فضلا عن تمكنه من فرض الخروج على المدنيين إثر النيران الكثيفة التي تعرضت لها الغوطة بعد خمس سنوات من الحصار لينتزع النظام من المعارضة ورقة أخرى وفي معادلة الأطراف المتحاربة لا تبدو المعارضة المسلحة في أفضل أحوالها فخسرتها المتتالية على الأرض يوازيها تفرق فيما بيننا فضلا عن تفرق حلفائها الإقليميين والدوليين يجعل ذلك خياراتها محدودة للغاية التكتلات المدنية المعارضة الثورية الموجودة في الغوطة أبدت استعدادها أرسلت رسائل للأمم المتحدة إنه نحن أي خيار يحفظ الغوطة لأهله وبوقف إطلاق النار وأي مبادرة تطرح دوليا إحنا جاهزين الأمم المتحدة أقرب تطرقه المعارضة كفصائل مسلحة وناشطين من الغوطة للخروج من سيناريو دموي حيث مازالت المفاوضات جارية مع مكتب الأمم المتحدة في دمشق للوصول إلى توافق مع الروس يضمن خروجا آمنا للمسلحين وخروج أو بقاء من يشاء من المدنيين في مسعى من المعارضة لتجنب سقوط مزيد من الضحايا المدنيين