زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي لواشنطن

19/03/2018
جدول أعمال طموح يحمله ولي العهد السعودي في أول زيارة له إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصبه إضافة إلى صورة جديدة للسعودية يحاول الترويج لها في الغرب ففي أول لقاء له مع محطة أميركية ركز ولي العهد السعودي على رؤيته الخاصة به لنصوص الشريعة الإسلامية التي قال إنها تكتفي بارتداء النساء لباسا محتشما بدلا من العباء وغطاء الرأس الأسود ولدى سؤاله عن تحويل فندق الريتزكارلتون إلى سجن أعتبر ولي العهد السعودي أن تلك كانت ضرورة لا لجمع ما يزيد عن مائة مليار دولار بل لمعاقبة الفاسدين على حد وصفه واعتبر اعتقال معتقلي الرأي من مثقفين ورجال الدين على أنه كافحت التطرف كما قدم تعريفا جديدا لمعايير حقوق الإنسان لدى إجابته عن انتهاكها في السعودية السعودية تؤمن بالكثير من مبادئ حقوق الإنسان بالواقع نحن نؤمن بمفهوم حقوق الإنسان لكن المعايير السعودية تختلف عن المعايير الأمريكية حتما هناك أوجه قصور ولكننا بطبيعة الحال نحاول إصلاحها سياسيا تحدث ولي العهد عن الإخوان المسلمين وإيران حيث اتهم جماعة الإخوان بغزو النظام التعليمي في السعودية متعهدا باجتثاث تأثيرهم في وقت قصير واتهم طهران بشن حرب بالوكالة في اليمن تستهدف السعودية وباستغلال الكارثة الإنسانية فيه من قبل مليشيا موالية لها بهدف استعطاف المجتمع الدولي وكان ملفتا رد الأمير محمد بن سلمان على سؤال عن البذخ الذي يعيشه في عهد التقشف بالمملكة بالنسبة لإنفاق الخاصة فأنا شخص ثري ولست فقيرا أنا لست غاندي ومانديلا أنا عضو في العائلة الحاكمة التي وجدت قبل تأسيس المملكة العربية السعودية بمئات السنين رغم تعزيز ولي العهد السعودي علاقاته بالبيت الأبيض فالصورة في الكونغرس تبدو مختلفة تماما لم يحقق ولي العهد السعودي نجاحا مع الكونغرس الذي يملك صلاحيات وقف أي صفقات بسعيه إلى امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي الكونغرس أن السعودية كان لها دور في هجمات الحادي عشر من سبتمبر فضلا عن دور السعودية في قتل مدنيين في اليمن ومن المقرر أن يخصص ولي العهد السعودي اهتماما كبيرا لسعي حكومته إلى شراء مفاعلات نووية أميركية خلال لقاءاته بالرئيس الأميركي ونائبه الثلاثاء التي يعقدها قيامه بجولة تهدف إلى تشجيع جذب المستثمرين سياسيا قد يلقى ولي العهد السعودي آذانا صاغية في البيت الأبيض بشأن انتهاج سياسة أكثر تشددا مع إيران لكنه من المرجح أن يواجه صعوبات بالغة على صعيد جذب المستثمرين بسبب تخوفهم من عقدة اعتقالات الريدز لكبار رجال المال والأعمال وجد وقفي الجزيرة واشنطن