تحديات المصالحة الفلسطينية بعد محاولة اغتيال الحمدالله

19/03/2018
بينما كانت الآمال متجهة نحو اجتياز عقبات المصالحة الفلسطينية انطلق خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من محاولة اغتيال رئيس حكومة الوفاق رامي حمد الله بغزة قبل أيام متهما حماس صراحة بالوقوف وراء العملية إذا تحدثوا قالوا نحن نحدد أو لا نحقق نحن لا نريد منهم تحقيقا ولا نريد منهم معلومات ولا نريد منهم أي شيء لأننا نعرف تماما أنهم هم حركة حماس التي وقفت وراء هذا الحادث وارتكبته بكل حقارة ونذالة كال عباس لحركة حماس اتهامات عابرة للسنين بدءا من فوزها بانتخابات عام 2006 معتبرا ذلك وما تلاه من انقسام جزءا من مخطط أميركي إسرائيلي وبلهجة حادة رفض عباس الحديث عن طرفين للانقسام الفلسطيني مؤكدا أن هناك طرفا واحدا اتهمه باختطاف جزء من الوطن في إشارة لا تخفى لحركة حماس استنادا إلى مقدمته التي عرضها اتخذ الرئيس الفلسطيني قراره قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة من أجل المحافظة على مشروع الوطن وتثور هنا تساؤلات عما إذا كان يقصد الاستمرار في قطع الرواتب وغيرها من قرارات تأذى منها على نطاق واسع موظفو قطاع غزة الواقعون أصلا تحت وطأة حصار لا ينقصهم معه المزيد من الأزمات الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة جراء قطع الرواتب ومنع مستحقات مالية هامة عن قطاعات حيوية تدفع القطاع وفق تقارير وتحذيرات كثيرة لحافة الانهيار وكان بصيص أمل ضعيف يبقى سكان القطاع المكتظ صابرين حتى تفعل إجراءات المصالحة لتفرج ولو بعض أزماتهم بينما هاجم الرئيس الفلسطيني مرارا صفقة القرن تتحدث تسريبات من محتواها عن تفجير أوضاع القطاع المعيشية ولا يعرف هل يساهم موقف عباس الأخير في تفادي ذلك الانفجار أم في التعجيل به