هذا الصباح- باكستان تحيل ذوي الإعاقة لمنتجين فاعلين

18/03/2018
كرهه العميق لنظرات العطوي وللصداقات تدفع له كلما خرج إلى الشارع دفعه إلى البحث عن حل لمشكلته في كل مكان إلى أن وجد ضالته هنا عمران ليس فقط مثالا لذوي الإعاقة وما أكثرهم في باكستان بل هو فعليا مثال يحتذي لكل من أراد تحدي ظروف الحياة وإدراك معناها يعد بمقدوري تحمل مساعدة الناس لي أردت دائما مساعدة نفسه والاعتماد على ما لدي من قدرات ولو كانت محدودة وهو ما تحقق لي بهذه الدرجة التي أكسب ورزق منها وبين يكفيني ليعيش بشرف قصة نجاح عمران بدأت من هنا فمعظم من تشاهدون في هذه الصور معاقون هم جزء من نحو ثلاثين مليون باكستاني حسب إحصاءات مصنفين ضمن مختلف فئات ذوي الإعاقة جمعهم معرض خاص بهم لتعريفهم أولا بما هو متاح لهم وأيضا لإبراز ما لديهم من قدرات ربما لا تكون معروفة لدى غيرهم نحن هنا في معرض لذوي الإعاقة لتعريف تلك الفئة من الشعب بالموجود خدمات خاصة بهم في المدارس والنوادي الرياضية وغيرها من مرافق توفرها الحكومة أو الجمعية الأهلية الفكرة أنه لا يمكن التخلي عن ذوي الإعاقات فذلك يكلفنا خسارة بملايين الدولارات سنويا فكيف لنا أن نستفيد من هؤلاء الناس معظم مراكز تأهيل ذوي الإعاقة في باكستان متواضعة لكن مجرد وجودها يعطي أملا دائما لعائلات وأسر فئة لا يمكن بحال إنكار وجودها في المجتمع نتعاون في مؤسستنا الحكومية مع مؤسسات أهلية وكلنا يدرك أن تأهيل المعاق ليس مجرد تعلمه شيئا ما بل إن الهدف هو اكتشاف ما لديه ليكون إنسانا كغيره وليس عالة على أحد من باب تشجيع فئة المعاقين تقام من حين إلى آخر أنشطة رياضية خاصة بهم وأيضا توزع عليهم ميداليات تدل على طموحهم لتحقيق نتائج أفضل وعلى سعي من يقفون خلفهم لدعمهم ليصبحوا منتجين كعمران وكثيرين غيره مع الأسف الشديد ما يزال يوجدون في بعض المجتمعات من لا يحترم ذوي لإعاقته ويبدو هؤلاء وكأنهم هم بحاجة إلى تدريب وتأهيل خاصين كي يدركوا أن ذوي الإعاقة مثلنا من بني البشر بل وربما بينهم من هم أفضل منا عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام أباد