سوريا.. خريطة السيطرة

18/03/2018
لا تزال خريطة السيطرة لأطراف النزاع السوري تتبدل وفق التقدم الذي تحرزه الأطراف مدعومة بحلفائها الإقليميين والدوليين منذ سبعة أعوام حين انطلقت الثورة في الفترة الحالية يسيطر النظام على الحصة الأكبر من مساحة البلاد إذ أحرز تقدما واسعا أخيرا في الغوطة الشرقية بعد أن استعاد أكثر من ثلثي مناطقها بسيطرته على كفر بطنا وأجزاء من سقبا وفصل دوما وحرستا عن المناطق الأخرى كما ضم النظام إلى مناطق سيطرته أخيرا مطار أبو الظهور العسكري في إطار عملياته العسكرية في ريفي إدلب وحلب ويقع تحت سيطرته كامل محافظة السويداء جنوبا والعاصمة دمشق وغالبية ضواحيها وريفها الغربي حتى الحدود مع لبنان كما يسيطر شمالا عن أغلب محافظة حلب وعلى كامل طرطوس واللاذقية وأجزاء كبيرة من حمص وحماة وعلى كامل مدينة دير الزور حتى الضفة الغربية لنهر الفرات وأجزاء من درعا والقنيطرة وفي الدرجة الثانية تأتي سيطرة الجيش السوري الحر على نسبة كبيرة من مساحة سوريا إذ يسيطر على غالبية محافظة درعا جنوبا فضلا عن محافظة القنيطرة جنوب غرب البلاد وعلى عموم محافظة إدلب عدا عن سيطرته على القلمون الشرقي في ريف دمشق ومدن إستراتيجية في الغوطة الشرقية كما يسيطر على ريف حمص الشمالي وضم الجيش الحر أخيرا مساحات كبيرة من الشمال السوري إلى سيطرته بعملية درع الفرات التي تدعمها تركيا فضلا عن عملية غصن الزيتون التي تمكن خلالها من السيطرة على كامل منطقة عفرين بعد طرد الوحدات الكردية إضافة إلى ذلك تسيطر المليشيات الكردية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا وتأتي في المرتبة الثالثة إذ تسيطر على القامشلي والحسكة والرقة وأجزاء من ريف دير الزور ووصولا إلى منبج غربا أما تنظيم الدولة فقد انحسرت سيطرته في سوريا بعد أن أخرجه التحالف الدولي من مناطق كثيرة إذ لم يعد يسيطر حاليا إلا على قرى وبلدات قليلة من ريف الحسكة والبادية في ريف حمص الشرقي إضافة إلى مخيم اليرموك بدمشق ويوجد في حوض اليرموك في ريف درعا الغربي