24 قتيلا والآف النازحين بالغوطة الشرقية

17/03/2018
مدينة زملكا وبلدة وعين ترما هما مسرح أحدث فصول الموت بالجملة في الغوطة الشرقية فعشرات المدنيين قتلوا وفق بيانات الدفاع المدني السوري في ريف دمشق وذلك في قصف مدفعي وجوي كثيف لقوات النظام تشارك فيه مقاتلات روسية بحسب مصادر المعارضة المسلحة أقسى ما في المشهد أن دفن وإسعاف الضحايا بات ترفا لا يحظى به كثيرون في الدفاع المدني يقول إن أغلب مراكزه أضحت خارج الخدمة بسبب استهدافها المباشر محذرا من تفاقم الكارثة أكثر المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية يقول إن عدد القتلى وصل إلى قرابة 1700 شخص منذ بدء الحملة العسكرية في منتصف فبراير شباط الماضي حجم القصف الذي حول الغوطة الشرقية إلى جحيم حسب وصف الأمين العام للأمم المتحدة لم يتغير إلا أن القصف صار أكثر كثافة وتركيزا وذلك لانحسار المساحة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية فوفقا لوزارة الدفاع التابعة لقوات النظام فإن الأخيرة باتت تسيطر على قرابة ثلاثة أرباع المنطقة قوات النظام تحاول التقدم على حساب المعارضة حيث شنت هجوما في أكثر من محور ومنها وجسرين والفتريس لا مفر إذن من الموت إلا من خلال معابر فتحت باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام التلفزيون السوري بث صورا لآلاف المدنيين ممن نجحوا في الوصول إلى معبر حمورية وكلمة السر للعبور الآمن هي الهتاف للأسد وتمجيد قواته حسب كثيرين ممن غادروا الغوطة