هذا الصباح- للملح حدود.. وفقا لمنظمة الصحة العالمية

17/03/2018
أعلت الثقافات الشعبية عبر التاريخ من شأن مادة الملح يبدو ذلك جليا في عدد من المقولات والأمثال والأدب لا يكتمل الطعام دون إضافة الملح وهذا ما اهتدت إليه البشرية منذ فجر التاريخ وعليه برز الملح مكملا ورديفا لحضور المادة القادرة على إضفاء المذاق المطلوب على كل شيء يتساوى في ذلك الطعام والمعاني المجردة بيد أن الملح كأي مادة غذائية يخضع لقاعدة كلما زاد عن حده ينقلب إلى ضده الإفراط في تناوله يتسبب في ارتفاع ضغط الدم لكل ما يتبع ذلك من أمراض مثل السكتات الدماغية والجلطات القلبية إلى جانب تأثيره على مختلف أعضاء الجسم لذا بدأت المؤسسات والمنظمات الصحية تنبه إلى خطورة الملح وتعمل على التوعية بمخاطر الإفراط في استهلاكه ولعل هذا ما تتوخاه فاعلية الأسبوع العالمي تهدف هذه الحملة إلى إيصال أكثر من رسالة بشأن الملح طالما أنه يحضر دوما في موائدنا يتعلق الأمر أولا بالكميات الواجب تناولها من الملح يوميا وقد حددتها منظمة الصحة العالمية بخمس غرامات أو ملعقة صغيرة لكن لا يبدو الأمر بمثل هذه السهولة فالملك مادة مغرية ومتعددة المصادر وعلى نحو يصعب من مهمة ضبطها تحث الحملة على اتخاذ قرار بتقليل كميات الملح التي نتناولها يوميا هذا أولا ثم الانتقال إلى اتخاذ بعض التدابير التي تعتمد مبدأ المراقبة أي أن يحرص المرء على معرفة ما يتناوله من الملح يوميا وبشكل دقيق يشمل ذلك تجنب تناول الأطعمة المالحة أو ترشيد كمياتها وخير مثال على ذلك المخللات والأجبان والأغذية المحفوظة يجب غسلها جيدا نضيف إلى ذلك تجنب وضع الملاحات في المائدة فكلما بعد الملح عنا كلما تمكنا من السيطرة عليه تحث الحملة أيضا على استخدام بدائل طبيعية للملح فبعض الخضروات مثل الطماطم والثوم وكذا الحمضيات تحتوي على نسب معقولة من الملح كما أن الأسواق باتت عامرة بأنواع مختلفة من الملح المعالج الذي لا يتسبب في مضار صحية كبيرة الوعي بمخاطر الملح هو أول الطريق لتجنب كثير من الأمراض التي تتطور للصمت وعلى نحو يهدد حياة الإنسان