عـاجـل: سويسرا تعلق أي نشاط يتجاوز عدد المشاركين فيه ألف شخص حتى منتصف مارس تحسبا لتفشي فيروس كورونا

مئات آلاف النازحين يعودون لقراهم بدارفور

17/03/2018
هم العائدون طوعا إلى ديارهم يتأبطون الفرح شوقا إلى تراب أمنهم وسلامهم المفقود بعد خمسة عشر عاما قضوها بين نزوح ولجوء من مرارات الصراع وآلام الحرب غرب السودان إنهم النازحون واللاجئون من أهالي منطقة تابت بشمال دارفور يعيدون رسم الحياة من جديد إلى قريتهم التي نكبت بهجرة سكانها بعد أن أعيد إعمارها ووفرت فيها مقومات البقاء بجهد المنظمات الخيرية مع سلطات الإقليم هم غيض من فيض نحو ثلاثمائة وخمسين ألف شخص عادوا طواعية إلى مناطقهم في ولايات دارفور بحسب إحصائيات السلطات هناك عودة تقول الحكومة السودانية إنها كانت عفوية مهد لها توفر جو من الأمان وجمع السلاح شهدت وتيرتها تزايد خلال النصف الثاني من العام 2017 وبداية العام 2018 في الفترة المذكورة رجعوا حوالي 350 ألف نازح إلى عدد من القرى والفرجان في الولايات المختلفة ولاية جنوب كردفان جنوب دارفور عفوا شهدت عودة كبيرة بالإضافة إلى ولاية وسط دارفور هؤلاء وجدوا حقهم في العودة آمنين مطمئنين إلى مناطقهم لكن آخرين كثر في الوطن العربي يفتقدون هذا الحق ولحلاوة هذا الشعور العودة إلى الأوطان فاستمرار الحروب والنزاعات في عدد من الدول العربية يزيد من معدلات النزوح واللجوء بين سكان الدول المتأثرة تشير أحدث الإحصائيات للمنظمات الدولية حتى العام الماضي إلى وجود أكثر من خمسة عشر مليون نازح عربي داخل وطنه وبلغ العدد الإجمالي للاجئين العرب في البلدان العربية المستضيفة أكثر من ستة ملايين لاجئ عربي هي أرقام تبدو كبيرة أمام واقع متعثر لآمال ملايين من العرب يساورهم الشوق والحنين لأوطانهم ومناطقهم التي هجروها خوفا على حياتهم واقع تأزمه آلة الحرب المستمرة في انتهاكها لحقهم في العيش بسلام داخل ديارهم او لحلاوة عودة يبدو أن سيطول انتظارها