فلسطين والأردن تحت ضغط صفقة القرن

17/03/2018
دولتان عربيتان تمارسان ضغوطا على الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني لتغيير موقفيهما وإقناعهما بالانخراط في صفقة القرن التي سيطرحها الرئيس الأميركي قريبا أنباء أوردتها صحيفة القدس نقلا عن مصادر مطلعة مشيرة إلى تحركات تقوم بها عاصمة إحدى الدولتين اللتين تحفظت على ذكرهما لثني الرئيس عباس والملك عبد الله عن رفضهما للخطة الأميركية التي يرى فيها الفلسطينيون تصفية لقضيتهم ووفقا للمصادر فإن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي المكلف بهذا الملف أجرى مؤخرا زيارة سرية إلى عاصمة عربية بحث خلالها موقفي الرئيس الفلسطيني والملك الأردني وطلب منه الضغط عليهما وهو ما باشرته تلك العاصمة تسريبات تزامنت مع تصريحات جديدة أدلى بها ولي العهد السعودي بشأن عملية السلام في مقابلة مع شبكة سي بي أس الأميركية مقرر بثها يوم الأحد قال الأمير محمد بن سلمان إن بلاده تتعاون مع حلفائها وتحديدا الولايات المتحدة لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط لكنه لم يعط جوابا واضحا حينما سئل عما إذا كان قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس يضر بعملية السلام أو يفيدها القرار ترمب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس مفيد ام مضر بعملية السلام نحاول التركيز على الجهود التي تحقق السلام للجميع ولا نركز على ما يثير التوتر بطبيعتي أنا متفائل ولذلك أسعى إلى التركيز على الأمور التي تخدم مصالح الفلسطينيين ومصالح جميع الأطراف وكان موقع ميدل إيست البريطاني كشف عن تسلم المسؤولين السعوديين نسخة من صفقة القرن التي أعدتها الإدارة الأميركية غير أنها لم تنشر بعد رسميا وكشف الموقع أن الصفقة تقع في 35 صفحة وقد علم بها الجانب الفلسطيني بالكامل وبحسب مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه فإن السلطة تعلقت بقولها لن تجد فلسطينيا واحدا يقبل بهذه الصفقة فهل ستذعن السلطة الفلسطينية في النهاية للضغوط المستمرة عليها ضغوط تجلت بوضوح منذ إعلان الرئيس عباس في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول رفضه قبول الولايات المتحدة وسيطا في عملية السلام وبعدها بأيام فقط دعي إلى السعودية للقاء الملك وولي العهد وتسربت حينها أنباء عن ضغوط مارستها الرياض عليه لتغيير موقفه