عـاجـل: مراسل الجزيرة: استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى بالقدس المحتلة

سجال روسي حول حيادية وسائل الإعلام بالانتخابات

17/03/2018
سنوات كثيرة أمضاها ميخائيل كوزريف في عالم الصحافة مهنة البحث عن المتاعب التي اختارها هي اسم على مسمى لكل من يشذ عن خطاب الإعلام الروسي الموجه قلة قليلة من المؤسسات شبت عن الطوق الرسمي كقناة دوج التي يعمل فيها بينما يقع مختلف شبكات التلفزة تحت النفوذ المباشر لفلاديمير بوتين صحيح أن الدستور يكفل حرية الصحافة وأن البلد يعج بعشرات من وسائل الإعلام لكن توجيه سيل المعلومات في منحى يتماشى مع سياسة الكرملين رسم في رأي معارضيه بوتين صورة قاتمة للمشهد الإعلامي في البلاد يروج الإعلام الحكومي لمقولة إننا في حرب وإن العالم كله ضدنا وهو ما يقودنا إلى الانعزال وبناء جدران حول هذا البلد هذا الأمر يخيفني وأكرهه وأواجهه قدر استطاعته لكن ميزان القوى مختل لذلك لست متفائلا تمارس وسائل الإعلام الروسية لعبت الكشف والحجب بشكل محترف إذ نادرا ما تجد أخبار الاعتقالات وفض الاعتصامات السلمية طريقها إلى الشاشة وبينما تتعزز المخاوف على سلامة الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المستقلة خاصة تلك المناوئة لسياسات الكرملين يقول معارضون إن الحكومة تستخدم وسائل الإعلام للتشهير بالمدافعين عن حقوق الإنسان والدعاية الانتخابية للرئيس الروسي وسائل الإعلام مهتمة بأنها تروج للمشاركة في الاقتراع وتعتبر الامتناع عنه تصرفا غير مسؤول أنا أتفق مع هذه السياسة الإعلامية لأن تأثير وسائل الإعلام كبير جدا في ظل انتخابات معروفة النتائج أوضاع الحريات الإعلامية في روسيا ليست بخير أمر يؤكده مؤشر حرية الصحافة الذي أدرج روسيا في المرتبة 148 عالميا وهو ما يتفق مع هواجس مئات من العاملين في المجال الصحفي كثير من الإعلام قليل من الحريات هو حال روسيا بعد سبعة وعشرين عاما من تفكك الاتحاد السوفييتي سنوات انتظر خلالها الحرية لكن نتيجتها كانت مقتل ما لا يقل عن صحفيا في ظروف وملابسات غامضة مازن إبراهيم الجزيرة موسكو