روسيا ترد وتصعد المواجهة مع بريطانيا

17/03/2018
أزمة لم تكن العلاقات البريطانية الروسية بحاجة إليها بسبب سوئها المتجذر منذ سنوات مفجر الأزمة الجديدة حادث تسميم العميل الروسي السابق المزدوج سيرغي كريبال وابنته في مدينة سالزبوري البريطانية أوائل الشهر الجاري منحت بريطانيا روسيا مهلة للكشف عن ملابسات الحادث أو بالأحرى الاعتراف بضلوعها فيه أو الإقرار بأن الغاز المستخدم في الجريمة وهو روسي الصنع وصل إلى طرف ثالث استهجنت موسكو المطالب البريطانية واعتبرتها هزلا لا يليق إلا بعالم السيرك ردة الفعل البريطانية جاءت قوية من خلال سلسلة قرارات تمثلت في إبعاد ثلاثة وعشرين دبلوماسي روسيا من لندن ومقاطعة المسؤولين البريطانيين وأفراد العائلة المالكة فعاليات كأس العالم المقررة في روسيا الصيف المقبل وزادت لندن بتجميد أي اتصالات رسمية مع موسكو فضلا عن إلغاء زيارة مقررة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى لندن مضت لندن في مواجهة موسكو فنقلت القضية إلى مجلس الأمن حيث تبادل الطرفان الاتهامات على نطاق واسع بالنسبة للبريطانيين فإن الحادث يمثل اعتداء على سيادة بلادهم وانتهاكا لاتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وحلف الناتو لم يترددوا في دعم الرواية البريطانية بالإضافة إلى توجسهم من الأنشطة الروسية الممتدة من أوكرانيا إلى سوريا وغيرهما دعك مما يتردد عن تدخل روسي في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة