رغم الرفض الصومالي.. الإمارات تواصل العمل بميناء بربرة

17/03/2018
لا نريد لأحد أن يخترق سيادتنا ولا يمس استقلالنا ويدخل أرضنا من خلف أبوابها مواقف حاسمة أشهرها أعضاء المجالس التشريعية في الصومال بوجه الإمارات التي يقولون إنها تفلت على أرضهم باسم الاستثمار انضم مجلس الشيوخ الصومالي إلى مجلس النواب في قرار يلغي به جميع الاتفاقيات المبرمة مع شركة موانئ دبي العالمية بل حتى منعها من العمل في أراضيها سواء كان ذلك شمالا أو جنوبا شكل القرار الصومالي على جميع المستويات الرسمية والشعبية رفضا قاطعا للتعدي على السيادة وحتى على وحدة وسلامة أراض البلاد فالصومال يعتبر أن المنطقة الواقعة في شماله التي أعلنت من تلقاء نفسها حكما ذاتيا وسمت نفسها أرض الصومال هي من ضمن حدود البلاد وغير معترف بكل إجراءاتها تلك المنطقة لم يعترف بها من قبل الأمم المتحدة وهي وفقا للقانون الدولي أرض صومالية ذاك الواقع ما خرج عنه في العالم إلا دولة الإمارات التي تسعى لترسيخ وجودها في منطقة ضمن إطار خلاف واسع مع الحكومة المركزية لم يكن الأمر مسعى لترسيخ وجودهم في القرن الإفريقي فحسب وضمن إستراتيجية الإمارات للتمدد في موانئ البحر الأحمر إنما إشعال فتيل أزمة كان حتى حين قيد البحث عن حلول كان اللافت أنه ورغم رفض الصومال أصرت الإمارات على إكمال أعمال شركة موانئ دبي في ميناء بربرة أصدرت الشركة بيانا قالت فيه إنها ماضية في مشروعها لمدة ثلاثين عاما سلط النزاع بين الصومال والإمارات على ميناء بربرة وقبله طرد شركة موانئ دبي من ميناء دولارية في جيبوتي سلط الضوء على الطموحات الإماراتية للتحكم في الملاحة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن عدا عن طموحات عسكرية لإنشاء قواعد عسكرية وتدريب مليشيات موالية لها في أكثر من مكان في الساحل الإفريقي